الأزمنة في اللغة العربية بالمقارنة مع اللغات الأجنبية
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- دار العِبَر للطباعة والنشر، إسطنبول Al-Ibar Publishing
الأزمنة في اللغة العربية بالمقارنة مع اللغات الأجنبية رسالة لغوية موجزة من تأليف الكاتب والباحث فريد الدين آيدن، فرغ من تسويدها في 26 صفر 1418 هـ / 1 يوليو 1997 م، تتناول دراسة مراتب الزمان وصيغه ودلالاتها في اللسان العربي من خلال الموازنة مع المصطلحات والقواعد الزمنية في اللغات الأجنبية .
دوافع التأليف ومنهجه
بيّن المؤلف في مقدمته أن علماء العربية المتقدمين حصروا دراسة الفعل في ثلاثة أزمنة مطلقة (الماضي والحال والاستقبال) لغرض تمييز الفعل عن الاسم والحرف، وركّزوا جهودهم على الجوانب الإعرابية والاشتقاقية والبلاغية لصيانة النطق والقراءة والكتابة من اللحن والخطأ، دون إفراد أبواب مفصلة لتنوع المراتب الزمنية التي تكتسبها الصيغ عبر القرائن والأدوات . ورأى أن عدم اطلاعهم على اللغات الأجنبية ربما كان سببًا في عدم التفاتهم إلى تلك التفصيلات .
وقد دفع إلى تصنيف هذه الرسالة إقبال الدارسين المسلمين من غير العرب على تعلم العربية، وحاجتهم الملحة إلى ضبط مقابلات الصيغ الزمنية عند النقل والترجمة، ولا سيما في ترجمة العقود والمواصفات والتقارير والوثائق الدقيقة . واعتمد المؤلف على تقسيم معاني الفعل إلى ثلاثة: معنى طبيعي (مفاد الفعل المجرد)، ومعنى عارضي (المستفاد من الزيادة على الحروف الأصلية)، ومعنى ضمني (المستفاد من علاقته بالزمان) .
أبواب الكتاب ومضامينه
قسّم المؤلف الأزمنة في اللغة العربية إلى قسمين رئيسين: أزمنة بسيطة (مطلقة)، وأزمنة مركبة (مقيدة) تتحدد بأدوات وقرائن لفظية، وأورد بإزاء كل مبحث مصطلحه باللغة الإنجليزية وشواهده من القرآن الكريم والشعر والأمثال :
-
الأزمنة البسيطة المطلقة: تشمل ثلاثة أزمنة:
- الماضي المطلق (The Past Unconditional): الدال على حدث سابق دون تحديد بوقت معين، ومنه المضارع المنفي بـ (لم) .
- الحال المطلق (The Present Unconditional Tense): الدال على زمن التكلم دون تقييد، وقد يأتي بلفظ الماضي المؤول بالمضارع في الأمثال .
- المستقبل المطلق (The Future Unconditional Tense): وهو المضارع المصدر بالسين أو «سوف» .
-
الأزمنة المركبة المقيدة: تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسة تتفرع إلى أبواب مقيدة بأدوات وحروف وأفعال ناقصة وظروف :
- الماضي المقيد (The Past Conditional Tense): ويضم أربعة أبواب؛ الماضي القريب كأفعال الشروع والمقاربة والاستمرار الداخلة على المضارع (The Present Perfect Tense)، والماضي الجازم المقترن بـ «قد» أو النفي أو الظروف (The Simple Past Tense)، والماضي الروائي المسبوق بـ «كان» ونحوها (The Past Continuous Tense)، وحكاية الماضي الروائي المسبوق بـ «كان قد» أو التركيب المستحدث «لم يسبق أن» (The Past Perfect Tense) .
- الحال المقيد (The Present Conditional Tense): وهو باب واحد يمثل الحال السريع المخصص بضمائر المتكلم والمخاطب المنفصلة .
- المستقبل المقيد (The Future Conditional Tenses): ويضم أربعة أبواب؛ المستقبل المعلق الواقع جزاءً للشرط (The Future Bound Tense)، والمستقبل الروائي المسبوق بـ «يكون قد» (The Future Perfect Tense)، والمستقبل السلبي الجازم المقترن بـ «لن» (The Future Negative Tense)، وحكاية المستقبل الروائي المسبوق بـ «ما كان لـ...» كقوله تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ (The Past Future Perfect Tense) .
تم تحديث الإجابة