العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

توفي المؤلف
1393 هـ
الطبعات
دار عطاءات العلم

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير كتاب يضم المجالس التفسيرية الشفهية التي ألقاها الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (المتوفى: 1393 هـ) في المسجد النبوي، أُفرغت من التسجيلات الصوتية واعتنى بجمعها وتحقيقها خالد بن عثمان السبت تحت إشراف بكر بن عبد الله أبو زيد ضمن مشروع «آثار الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي» .

أصل المادة وظروف إلقائها

تُمثّل مادة الكتاب الدورة التفسيرية الثانية التي عقدها الشنقيطي في المسجد النبوي بالمدينة المنورة؛ إذ كان قد أتم تفسير القرآن كاملًا في ختمته الأولى، ثم شرع في إعادته وتوفي عام 1393 هـ قبل أن يتمه . وقد بدأ هذا الدرس عام 1369 هـ على مدار العام، ثم اقتصر على الإجازة الصيفية منذ عام 1371 هـ إثر انتقاله للتدريس في الرياض، حتى عاد إلى المدينة المنورة سنة 1381 هـ للتدريس بالجامعة الإسلامية، ثم صار موعد الدرس مقتصرًا على شهر رمضان المبارك فقط ابتداءً من عام 1385 هـ حتى وفاته . حُفظت هذه الدروس في عشرات الأشرطة الصوتية المسجلة من مجالس التفسير .

المنهج والمحتوى

يقوم منهج الشنقيطي في هذه المجالس على استنباط المعارف من الآيات القرآنية بوصف القرآن أصل العلوم ومصدرها؛ فيتناول الآية من وجوه متعددة تشمل التفسير، والأحكام الفقهية، وأصول الفقه، وقواعد التخريج، واللغة والإعراب والتصريف والبلاغة، والقراءات، والسيرة والتاريخ، والشواهد الشعرية . وكان يُلقي دروسه معتمدًا على استحضاره وحفظه دون تقييد بالعزو الصريح إلى كتب التفسير أو أعيان المصنفين في أثناء الإلقاء الشفهي السريع .

العمل والتحقيق

راجع العمل وقدّم له نجل المؤلف الشيخ عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي . واعتمد محققه خالد السبت خطة تضمنت:

  • استخراج نسخة صوتية جامعة ومقابلة المفرَّغ على التسجيل الصوتي مرتين على الأقل لكل شريط لتثبيت النص وضبطه بدقة .
  • ترقيم الآيات القرآنية، وتخريج الأحاديث والآثار والشواهد الشعرية، وتوثيق المسائل والقواعد والمسائل اللغوية والأصولية وعزوها إلى مصادرها في الحواشي، مع الاكتفاء بالعزو إلى الصحيحين أو أحدهما عند وجود الحديث فيهما .
  • التعريف بالألفاظ الغامضة والمصطلحات قليلة التداول .
  • حذف العبارات الزمانية الخاصة بظرف الإلقاء الشفهي في الطبعات اللاحقة (مثل «الليلة الماضية» و«البارحة») لتلائم السياق المقروء .

الطبعات

صدر الكتاب في خمسة مجلدات ، ونُشرت طبعته الأولى بالاشتراك بين دار ابن القيّم بالدمام ودار ابن عفان بالقاهرة سنة 1424 هـ ، ثم صدرت طبعته الثانية عن دار عالم الفوائد بمكة المكرمة سنة 1426 هـ متضمنةً استدراكات وزيادات محررة من تسجيلات أوضح في بعض المواضع (منها مواضع في سورتي الأنعام والتوبة) ، ثم طُبع لاحقًا عن دار عطاءات العلم بالاشتراك مع دار ابن حزم .

تم تحديث الإجابة