الأثبات في مخطوطات الأئمة: شيخ الإسلام ابن تيمية، والعلامة ابن القيم، والحافظ ابن رجب
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- بدون ناشر (فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض)
الأثبات في مخطوطات الأئمة: شيخ الإسلام ابن تيمية، والعلامة ابن القيم، والحافظ ابن رجب هو معجم بيبليوغرافي ودليل إرشادي في حصر المخطوطات وتوصيفها، أعدّه الباحث السعودي علي بن عبد العزيز الشبل، ونُشر عام 1423 هـ / 2002 م . يختص الكتاب بتتبع النسخ الخطية لمؤلفات ورسائل ثلاثة من أعلام الفقه والعقيدة: ابن تيمية (661–728 هـ)، وتلميذه ابن قيم الجوزية (691–751 هـ)، والحافظ ابن رجب الحنبلي (736–795 هـ) .
نشأة الكتاب وتطوره
بدأ جمع مادة الكتاب بتقييد شخصي أجراه المؤلف أثناء مطالعته فهارس المجموعات الخطية العامة والخاصة، عقب إتمامه السنة المنهجية في قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة بـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض للبحث عن موضوع لرسالة الماجستير . وكان التقييد مقتصرًا في بدايته على ما يمر به من رسائل وفتاوى غير مشتهرة لابن تيمية، ثم أشار عليه بعض المشايخ بإلحاق ما اجتمع لديه من كتب ابن القيم، ثم أضاف إليها مصنفات ابن رجب .
أخرج المؤلف القائمة أولًا ضمن كتاب مفرد سمّاه «الثبت»، وأدرج أجزاء منها في مقدمات تحقيقه لبعض الرسائل؛ كـ«الرد على الغزالي في التوكل» و«مسألة في الكنائس» . ثم وسّع العمل حتى زادت محتوياته على ضعف أصله، وفرغ من إعداده في ليلة 19 صفر 1421 هـ بمدينة الرياض . واقترح عليه بعض العلماء، ومنهم الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل والمحدث حماد بن محمد الأنصاري، مقابلة تلك الرسائل مع المجموعات المطبوعة كـ«مجموع فتاوى شيخ الإسلام»؛ إلا أن المؤلف علل إغفال ذلك بعدم وقوفه على الأصول الخطية لكثير منها، ورغبته في حث طلبة العلم على البحث والتوثيق المباشر .
بنية الكتاب ومحتواه
يتألف الكتاب من مقدمة وتوطئة وثلاثة أقسام رئيسة خُصص كل منها لأحد الأئمة الثلاثة، مرتبين بحسب التقدم في العصر والسن:
- التوطئة التمهيدية: تضمّنت بيان منهج العمل، ونبذة للحافظ الذهبي في ترجمة شيخه ابن تيمية محققة من كتاب «ذيل تاريخ الإسلام»، مع إيراد نماذج من نقد ابن تيمية للمؤلفات والمؤلفين، ولفتة في تعداد كتبه، ومقطوعة من نظم ابن القيم في هذا الشأن، فضلًا عن التنويه بمشايخ وعلماء نسخُوا المخطوطات أو تملكوها وحُفظت ضمن مكتباتهم في المملكة العربية السعودية .
- أقسام الأثبات: رُتبت عناوين المخطوطات لكل إمام على حدة وفق الترتيب الهجائي في الجملة .
اعتمد المؤلف في العرض أسلوب البطاقة الوصفية المقتضبة، مسجلًا عنوان المخطوط، ومكان حفظه، ورقمه، وعدد أوراقه أو صفحاته، ونوع خطه، وسنة نسخه، واسم ناسخه إن وُجد . وبيّن أن أسماء الرسائل والفتاوى قد تتكرر بأكثر من عنوان أو ترد في غير موضعها الأصلي لاختلاف تسميات النساخ والمفهرسين، فاكتفى بإثبات العناوين كما وردت في فهارس الخزائن والمجاميع .
النشر والاستقبال النقدي
صدر الكتاب ضمن مطبوعات مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض (السلسلة الثالثة، رقم 49) سنة 1423 هـ / 2002 م في نحو 400 صفحة .
تناول الباحثون الكتاب بالتقييم؛ فأورد عبد السلام الحصين في «قائمة بمؤلفات شيخ الإسلام المطبوعة» أن قائمة مخطوطات ابن تيمية في الكتاب بلغت أكثر من أربعمئة عنوان، غير أنه انتقد وقوع التكرار في بعض العناوين، وإيراد أسماء مؤلفات ليست لابن تيمية وإنما هي تراجم مصنفة في سيرته .
تم تحديث الإجابة