الأثر التربوي للمسجد
- توفي المؤلف
- 1439 هـ
- الطبعات
- الكتاب منشور على موقع وزارة الأوقاف السعودية بدون بيانات
الأثر التربوي للمسجد رسالة ومحاضرة في التربية الإسلامية والدعوة، ألّفها الشيخ الدكتور صالح بن غانم السدلان (ت. 1439 هـ / 2017 م)، لبيان منزلة المسجد ورسالته الشاملة وأثره في توجيه المجتمع المسلم وتربيته .
مناسبة التأليف وموضوع الكتاب
أعدّ المؤلف هذه المحاضرة إدراكًا للدور المنوط بالمسجد في المجتمع، ومساهمةً مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس المملكة . ويتناول البحث محورية المسجد بوصفه أول مؤسسة انطلق منها إشعاع العلم والمعرفة في الإسلام، وتكامله مع المؤسسات الأخرى كالبيت والمدرسة في مجالات التوعية والتوجيه والتثقيف .
محاور الرسالة ومضمونها
تنتظم المادة العلمية للكتاب في عدة مباحث وموضوعات رئيسة:
- مكانة المسجد وشمول وظائفه: استعراض النصوص الشرعية في فضل المساجد وعمارتها الحسية والمعنوية، مع تأكيد شمول رسالتها لمصالح الدين والدنيا، واستحضار تأسيس النبي ﷺ للمسجد النبوي في المدينة المنورة ليكون الركن الأول لقيام المجتمع الإسلامي .
- أثر صلاة الجماعة في التربية: بيان دور حضور الصلوات الخمس في تعويد المسلمين على لزوم الجماعة، وغرس قيم المساواة الإنسانية، وتوثيق المحبة والصفاء والتربية الإيمانية .
- دور الخطبة: إبراز أهمية خطبة الجمعة كوسيلة دعوية وتوجيهية، مع تحديد أهدافها؛ كالوعظ، والتفقيه في الدين، وتصحيح المفاهيم، ومعالجة قضايا الواقع، وإحياء روح الأخوة والجهاد، والتأكيد على تنزيهها عن الدعاية والنيل من الأشخاص واعتمادها على المصادر الموثقة .
- الدروس العلمية ومكتبة المسجد: إيضاح دور حلقات التدريس في تخريج العلماء ونشر العلوم، واستعراض مكانة مكتبات المساجد عبر التاريخ الإسلامي في إتاحة المراجع للعلماء والطلبة والنساخ، كما في جامع القيروان وخزانة الكتب التي أقامها القاضي ابن حيان بنيسابور .
- الأبعاد الاجتماعية والقضائية والأخلاقية: مناقشة دور المسجد في تعزيز الأخوة الإيمانية والتعارف العملي، وكونه مقرًا للفتوى والقضاء والصلح بين المتخاصمين في العهد النبوي وعصر الصحابة، وأثره المباشر في انحسار الفواحش والمنكرات وإصلاح النفوس .
المنهج والمصادر
اعتمد المؤلف في تحرير رسالته على الاستدلال بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية، مستشهدًا بأقوال أئمة التفسير والفقهاء كـابن تيمية والقرطبي ، إلى جانب الإفادة من الدراسات والبحوث المعاصرة المهتمة بقضايا التربية الإسلامية ودور المسجد ووثائق مؤتمرات وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية .
تم تحديث الإجابة