الأساس في التفسير
- توفي المؤلف
- 1409 هـ
- الطبعات
- دار السلام
الأساس في التفسير هو كتاب في تفسير القرآن الكريم لمؤلفه سعيد حوى (ت. 1409 هـ / 1989 م)، يقع في أحد عشر مجلدًا وتبلغ صفحاته 6799 صفحة .
سياق التأليف ومكانته في السلسلة
يمثل الكتاب القسم الأول من مشروع علمي موسع أطلقه مؤلفه بعنوان «الأساس في المنهج»، وتتألف هذه السلسلة من ثلاثة أقسام رئيسة: «الأساس في التفسير»، و«الأساس في السنة وفقهها»، و«الأساس في قواعد المعرفة وضوابط الفهم للنصوص» (المعروف أيضًا بالأساس في فهم النصوص) . وقد اقتصر المؤلف في هذا التفسير على المسائل المتصلة اتصالًا مباشرًا بفهم القرآن وتفهيمه، مؤجلًا التفصيل في كثير من المباحث الفقهية والحديثية إلى قسم السنة منعًا للاستطراد والتوسع الزائد .
المنهج ونظرية الوحدة القرآنية
يقوم التفسير على إبراز ما أسماه مؤلفه نظرية شاملة في «الوحدة القرآنية الجامعة» وإظهار التناسب الداخلي في السورة الواحدة وبناء سور القرآن كافة . كما ركّز الكتاب على إبراز وجوه الإعجاز والمعجزات في الآيات القرآنية عند ورود مناسباتها .
اعتمد المؤلف في التفسير بالمأثور على إيراد الأحاديث والآثار عن الصحابة والتابعين، وغالبًا ما يحذف سلاسل الأسانيد مكتفيًا بذكر الصحابي راوي الحديث وعزوه إلى مَن أخرجه من أصحاب كتب السنة المعتمدة .
التقسيم والبناء الهيكلي
التزم المؤلف ترتيب المصحف العثماني في تفسير الآيات والسور، وقسّم القرآن الكريم إلى أربعة أقسام استنادًا إلى الحديث الوارد في تقسيم القرآن:
- قسم الطوال: وينتهي بنهاية سورة التوبة (براءة) .
- قسم المئين: وينتهي بنهاية سورة القصص .
- قسم المثاني: وينتهي بنهاية سورة ق .
- قسم المفصل: ويمتد من بعد سورة ق إلى نهاية القرآن الكريم .
وطبّق نظريته في الوحدة الموضوعية عبر ربط السور بـسورة البقرة؛ حيث اعتبر أن السور التالية لها في قسم الطوال تفصّل في محاور وردت فيها وامتدادات تلك المحاور؛ فسورة آل عمران تفصل في مقدمة البقرة، وسورة النساء في الآيات الخمس التالية للمقدمة، وسورة المائدة في الآيتين التاليتين لهما، وسورة الأنعام في ختام المقطع الأول، وسورة الأعراف في قصة آدم وما اتصل بها .
تم تحديث الإجابة