الأساليب والإطلاقات العربية

توفي المؤلف
-
الطبعات
المكتبة الشاملة

الأساليب والإطلاقات العربية (وعنوانه الكامل: «تتمة منع جواز المجاز ببيان الأساليب والإطلاقات العربية التي ذكرها العلامة الشنقيطي محمد الأمين بن محمد المختار الجكني في تفسيره أضواء البيان») كتاب من جمع وترتيب أبي المنذر محمود بن محمد بن مصطفى المنياوي، خُصِّص لتتبع واستقصاء الأساليب والتعبيرات اللغوية الواردة في تفسير أضواء البيان لنصرة القول بنفي المجاز .

سبب التأليف وموضوعه

بيّن المنياوي أن دافعه لتأليف الكتاب هو اهتمامه بقضية المجاز ومسائلها المتعلقة بصفات الله، بعد أن توسّل بها من ينفي الصفات للتأويل . وقد استحسن المؤلف مسلك محمد الأمين الشنقيطي في رسالته «منع جواز المجاز في المنزل للتعبد والإعجاز»، القائم على إثبات أن ما يسميه القائلون بالمجاز مجازًا إنما هو أسلوب من أساليب لغة العرب، وأن كلاً منهما حقيقة في محله . ونظرًا لقصر تلك الرسالة وقلة أمثلتها، عمد المنياوي إلى استخراج ما أورده الشنقيطي في تفسيره «أضواء البيان» من الأساليب والإطلاقات العربية وعرضه على ذوي الدراية بالبلاغة ليكون مكملاً ومتممًا لرسالة الشنقيطي .

محتوى الكتاب وهيكله

افتتح المؤلف كتابه بمقدمة نظرية لخص فيها مباحث مسألة المجاز، مستفيدًا من بحثٍ لـعبد الرحمن السديس ، وتضمنت المقدمة:

  • تعريف المجاز اصطلاحًا عند الأصوليين، مع ترجيح تعريف ابن قدامة في «روضة الناظر» .
  • أقسام المجاز عند مثبتيه؛ كالمجاز المفرد، والمجاز المركب، والمجاز العقلي، ومجاز النقص والزيادة .
  • تاريخ نشوء الاصطلاح؛ مع تقرير أنه حادث بعد القرون الثلاثة المفضلة نقلًا عن ابن تيمية وابن قيم الجوزية .
  • مذاهب العلماء في المجاز، وحصرها في خمسة أقوال: الجواز مطلقًا، والمنع مطلقًا، والمنع في القرآن فقط، والمنع في القرآن والسنة، والتفصيل بين ما تضمن حكمًا شرعيًا وما لم يتضمنه .

وفي متن الكتاب، جمع المنياوي مائة واثنين وستين أسلوبًا وإطلاقًا عربيًا وردت في تفسير «أضواء البيان» ورتّبها بحسب ورودها في التفسير القرآني؛ مبتدئًا بأسلوب: «يسمي التقدير خلقًا»، ومختتمًا بأسلوب: «يطلق المحل ويراد الحال» (رقم 162) . ويعتمد المنهج على نقل كلام الشنقيطي بين معقوفتين، وتوثيق الآيات والشواهد الشعرية، مع الإشارة في الحواشي إلى نوع المجاز الذي يزعمه القائلون به وتوضيح وجه كونه حقيقة جارية على أساليب لسان العرب .

الطبعات

صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1432 هـ / 2011 م .

تم تحديث الإجابة