الأريج في علم أصول التخريج

توفي المؤلف
-
الطبعات
مكتبة العلوم والحكم

الأريج في علم أصول التخريج مصنف معاصر في علم التخريج ودراسة الأسانيد، ألّفه الباحث المصري منصور بن عبد الحميد بن منصور آل النجار، ليكون دليلاً تعليمياً وتطبيقياً لطلبة العلم الشرعي في كيفية استخراج الأحاديث النبوية والآثار من مصادرها الأصلية والفرعية والحكم عليها .

التعريف بالكتاب وسياق تأليفه

وضع المؤلف هذه الرسالة تذكرةً لنفسه ولطلبة العلم، بعد اطلاعه على ما كُتب في الفن في العصر الحديث وتنوع أساليبه وطرقه . وكتب خاتمة مقدمته في موطنه بمدينة ميت سلسيل في محافظة الدقهلية بمصر . وقد راجع الكتاب وقدّم له الشيخ مصطفى بن العدوي، وصدر عن مكتبة العلوم والحكم في مجلد واحد بعنوان فرعي: «كيف تُخَرِّج حديث رسول الله؟» . ونبّه المصنف على أن الرسالة لا تغني عن الشرح والتدريب العملي مع المتخصصين، معتمداً على أن علم التخريج يقوم بالدرجة الأولى على الدربة والممارسة وكثرة المران .

منهج الكتاب ومحتوياته

اعتمد المؤلف في تصنيفه على الإيجاز والتركيز على التطبيق العملي دون إخلال، مع تجنب الاستطراد في تراجم أصحاب الكتب، وقسم عمله إلى مقدمة تأصيلية، ثم بسط طرق التخريج، وأتبعها بفصل في كتب الرجال :

  • المقدمة التأصيلية: تناول فيها معنى التخريج لغةً واصطلاحاً، وبيّن الفرق بين إطلاق المتقدمين (وهو إيراد الحديث مسنداً) وإطلاق المتأخرين (وهو عزو الحديث لمصادره الأصلية مع الحكم عليه) . كما فصّل في أقسام المصادر الأصلية (الحديثية، وكتب التفسير، والعقيدة، والفقه، والأصول، واللغة، وتواريخ البلدان، والرجال المسندة)، وضوابط اللجوء إلى المصادر الفرعية عند تعذر الوصول إلى الأصول لأسباب تتعلق بالمخطوطات أو الطباعة .
  • طرق التخريج: عرض الطرق الخمس المعتمدة للوصول إلى الحديث تفصيلاً، ببيان تعريف كل طريقة، وفوائدها، ومناهج الكتب المصنفة وفقها، وكيفية استخراج الأحاديث منها .
  • فصل كتب الرجال: خُصص لبيان مناهج بعض كتب الجرح والتعديل، وخُتم بمجموعة من الأسئلة والأجوبة المتعلقة بعلم الرجال .

طرق التخريج المعروضة في الكتاب

فصّل الكتاب مسالك استخراج الحديث اعتماداً على معطيات السند والمتن :

  1. معرفة الراوي الأعلى للحديث: وتُستعمل عند معرفة الصحابي أو التابعي، بالرجوع إلى كتب الأطراف، والمسانيد، والمعاجم الحديثية .
  2. معرفة مطلع الحديث: وتُوظف عند حفظ بداية متن الحديث عبر كتب أطراف الحديث والفهارس المرتبة هجائياً .
  3. معرفة كلمة بارزة في المتن: بالبحث عن الألفاظ الغريبة أو الأقل دوراناً باستخدام المعاجم اللفظية، وفي مقدمتها «المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي» .
  4. معرفة موضوع الحديث والاستقراء: وتعتمد على تحديد المعنى الموضوعي (كأبواب الفقه، أو التفسير، أو الرقائق) والبحث في المصنفات المرتبة على الأبواب الفقهية والموضوعية .
  5. معرفة صفة ظاهرة في الحديث: سواء كانت الصفة في السند كالمراسيل ومصنفات مسانيد رواة معينين، أو في المتن كالكتب المخصصة للأحاديث القدسية أو الأحاديث الموضوعة .

تم تحديث الإجابة