الأربعون البلدانية لمسافر حاجي
- توفي المؤلف
- 420 هـ
- الطبعات
- الأربعون البلدانية لمسافر حاجي
الأربعون البلدانية هو مصنف حديثي ألّفه مسافر بن محمد بن حاجي الدمشقي، فرغ من تحريره في أوائل شهر ربيع الآخر سنة 753 هـ / 1352 م، وجرى جمعه على طريقة الأربعينيات المخرجة عن بلدان متباينة (وقد نُسبت وفاته في بعض الفهارس إلى سنة 420 هـ ).
موضوع الكتاب ومنهجه
صُنِّف الكتاب ضمن جنس «الأربعينيات البلدانية» في علم الحديث، حيث قصد جامعه أن يروي أربعين حديثاً نبوياً مسنداً، عن أربعين صحابياً، عن أربعين شيخاً من الشيوخ المشاهير، في أربعين مدينة من مدن ديار الإسلام .
وقد استهل المؤلف كتابه بمقدمة مسهبة افتتحها بحمد الله والثناء عليه، ثم أفاض في بيان شرف العلم وفضل الشريعة، ونقل الأخبار والآثار النبوية ومناقب أصحاب الحديث، مستشهداً بأبيات شعرية لنصر بن الحسن المرغياني، وبالآيات القرآنية من مثل قوله تعالى: وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى . كما أورد في المقدمة جملة من الأحاديث المسندة في الحث على طلب العلم وثواب نشره، وفضل حفظ أربعين حديثاً من أمر الدين، ومنها حديث: طلب العلم فريضة على كل مسلم ، وحديث: من حفظ على أمتي أربعين حديثاً من أمر دينها بعثه الله فقيهاً .
بناء الكتاب والأسانيد
عقد المصنف لكل حديث من الأحاديث الأربعين باباً مرقماً يبتدئه بسياق إسناده الكامل إلى رسول الله ﷺ، وتوزعت رواياته وسماعاته على مدن وحواضر إسلامية متعددة؛ حيث ورد السماع والإملاء في مواضع شملت دمشق (في المسجد الجامع وبالدويرة السميساطية)، وسمرقند، وهمدان، وبخارى، و«آوش»، و«أورجند»، وغيرها من البلدان .
ابتدأ الكتاب بحديث رواه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وفيه: عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة ، واختتمه بالحديث الأربعين المروي عن سمرة رضي الله عنه: ما تصدق الناس بصدقة مثل علم ينشره .
الفراغ من التأليف
نص المؤلف في خاتمة النسخة على إتمام جمع الكتاب وتقييده، مبيناً أنه فرغ من تحريره في أوائل شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة للهجرة (753 هـ) .
تم تحديث الإجابة