العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد - المطبوع بآخر طبقات الحنابلة
- توفي المؤلف
- 410 هـ
- الطبعات
- مطبعة السنة المحمدية
العقيدة التي حكاها أبو الفضل التميمي عن الإمام أحمد (أو «اعتقاد الإمام المبجل أبي عبد الله أحمد بن حنبل») هي رسالة عقدية أملاها الفقيه الحنبلي أبو الفضل عبد الواحد بن عبد العزيز التميمي (ت 410 هـ)، جمع فيها مذهب الإمام أحمد بن حنبل في أصول الدين وفق ما فهمه ورآه من معتقده .
الرواية والمخطوط والطباعة
رُويت الرسالة بالإسناد من طريق ابن أخي المؤلف رزق الله بن عبد الوهاب التميمي عن عمه أبي الفضل، ورواها عنه محمد بن ناصر البغدادي، ثم المبارك بن علي بن الطباخ إجازة، وعنه عبد الله بن عبد الواحد بن علاق الأنصاري .
نُقلت الرسالة من قطعة من مجموع «الكواكب الدراري» لـابن عروة الحنبلي (برقم 46) في المكتبة الظاهرية بدمشق بخط حامد بن أديب التقي الأثري سنة 1327 هـ، وألحقها الشيخ محمد حامد الفقي مطبوعةً في ختام كتاب طبقات الحنابلة لـابن أبي يعلى .
المنهج والمضمون
صاغ أبو الفضل التميمي متن العقيدة بعبارته الخاصة، مفتتحًا المسائل بصيغ من قبيل: «جملة اعتقاد أحمد بن حنبل والذي كان يذهب إليه» و«كان يقول» . وتناول فيها عدة أبواب عقدية منها:
- التوحيد ومجمل الاعتقاد: تقرير أن الله واحد لا من عدد، لا يجوز عليه التجزؤ ولا القسمة، وأنه موصوف بما أوجبه السمع والإجماع .
- صفات الله تعالى: إثبات صفات الذات كالعلم؛ بكونه تعالى عالمًا بعلم هو صفة قائمة بذاته لا تلحقها آفة ولا تغيّر، مع بيان نفي مشابهة صفات المخلوقين .
التلقي والتقويم
اعتمد الحافظ أبو بكر البيهقي على ما حكاه أبو الفضل التميمي في نقل اعتقاد الإمام أحمد في كتابه «مناقب الإمام أحمد» .
في المقابل، بيّن عدد من العلماء -منهم ابن تيمية- أن الرسالة تمثل ما فهمه التميمي واستنبطه بلفظه لا بنصوص الإمام أحمد المنقولة بألفاظها؛ إذ تضمنت استعمال عبارات وألفاظ اصطلاحية ومجملة (كنفي الجسم والتركيب والجوارح والتجزؤ) لم تكن من طريقة أحمد بن حنبل وأئمة السلف في الإطلاق نفيًا أو إثباتًا، مع الإشارة إلى صلة التميميين ومودتهم لمتكلمي الأشاعرة كـالقاضي أبي بكر الباقلاني .
تم تحديث الإجابة