العميد في علم التجويد
- توفي المؤلف
- 1368 هـ
- الطبعات
- دار العقيدة
العميد في علم التجويد (ويُعرف أيضًا باسم العميد في فن التجويد) هو مصنف تعليمي في أحكام تجويد القرآن الكريم، ألّفه الشيخ المصري محمود علي بسة (ت. أواخر خمسينيات القرن العشرين الميلادي / بعد 1368 هـ) .
دواعي التأليف وموضوعه
ألّف الشيخ محمود علي بسة الكتاب استجابةً لطلب طلابه وتشجيع زملائه المدرسين في الأزهر الشريف؛ لوضع مؤلف ميسر ومنسق يجمع ما كان يلقيه في دروسه من تفصيلات وإيضاحات، على غرار كتابيه السابقين في النحو والتوحيد . واقتصر فيه على بيان ما يلزم القارئ برواية حفص عن عاصم الكوفي من قواعد وأحكام، معتمدًا على أشهر الطرق الثابتة وأيسرها .
المنهج والمحتوى
بنى المؤلف كتابه على نظام الدروس التعليمية المتبوعة بأسئلة وتمارين تطبيقية من آيات القرآن الكريم . وتناول في موضوعاته:
- المقدمات العامة والخاصة بعلم التجويد .
- أحكام النون الساكنة والتنوين (الإظهار الحلقي، والإدغام بقسميه مع الإظهار المطلق، والإقلاب، والإخفاء الحقيقي)، وأحكام الميم والنون المشددتين والغنة، وأحكام الميم الساكنة .
- أحكام اللامات السواكن: لام التعريف (أل)، ولام الفعل، والاسم، والحرف، والأمر .
- مخارج الحروف وصفاتها؛ وخالف فيه أكثر شرّاح الجزرية بعدّه صفة «التوسط» صفةً قائمة برأسها ذات تعريف وحروف مخصوصة (لن عمر)، فجعل عدد صفات الحروف ثماني عشرة صفة لا سبع عشرة ، كما رجّح في كيفية أداء القلقلة ميلَ صوتها إلى الفتح مطلقًا دون التفات إلى حركة الحرف السابق أو اللاحق .
- علاقات الحروف من حيث التماثل والتقارب والتجانس والتباعد، وأحكام المد والقصر .
- ما يخالف متن «حرز الأماني» (الشاطبية) من أحكام عند قصر المنفصل برواية حفص من طريقَي «المصباح» و«روضة ابن المعدل» .
العناية به وشروحه
لقي الكتاب رواجًا بين المشتغلين بالإقراء وطلبة التجويد، وعُدّ من أبرز مؤلفات المعاصرين في هذا الفن . وقد تولى الشيخ محمد الصادق قمحاوي شرحه والتعليق عليه وضبطه في مصنف بعنوان «فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد»، ثم لخّص مباحثه في كتابه «البرهان في تجويد القرآن» ، وصدرت طبعة للكتاب بتحقيق قمحاوي عن المكتبة الأزهرية للتراث بالقاهرة .
تم تحديث الإجابة