مرتضى الزبيدي

الأمالي لمرتضى الزبيدي

توفي المؤلف
1205 هـ
الطبعات
الأمالي لمرتضى الزبيدي

الأمالي لمرتضى الزبيدي كتاب في الحديث النبوي وعلومه للعلامة الحافظ مرتضى الزبيدي (ت. 1205 هـ / 1791 م)، جمع فيه المجالس الحديثية التي أملاها من حفظه ولفظه بأسانيده المتصلة .

سياق التأليف ومجالس الإملاء

أملاها الزبيدي في مصر بزاوية القطب شمس الدين أبي محمود الحنفي عقب دروس كتاب الشمائل المحمدية للحافظ أبي عيسى الترمذي، وبيّن في مقدمتها أنه جمع ما أملاه من أحاديث وآثار وأشعار «إحياءً لآثار الآثار، واهتماماً بحفظ الأخبار قبل الاندثار» . وعُدّ عقده لهذه المجالس إحياءً لسنة إملاء الحديث على طريقة المحدثين المتقدمين بعد انقطاعها .

وصل عدد أماليه إلى نحو أربعمائة مجلس، جُمعت في مجلدات، وكان يعقد مجلس الإملاء في يومي الإثنين والخميس، كما أملى بعضها أيام الجمعة كما أثبته في تقييد مجالس سنة 1189 هـ .

المنهج والمحتوى

افتتح الزبيدي أماليه بذكر الحديث المسلسل بالأولية: الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ، مسنداً إياه عن شيخيه محمد بن سالم الحفني والحسن علي بن أحمد المغطاوي المدائني بإملائهما عليه سنة 1167 هـ .

يقوم منهج الكتاب على إيراد الأحاديث النبوية والآثار بأسانيده المتصلة من حفظه، ثم التعقيب على كل رواية ببيان درجتها، وتخريجها من دواوين السنة كـصحيح البخاري وسنن الترمذي وسنن أبي داود والمستدرك على الصحيحين، مع توضيح وجوه العلو والموافقة والإبدال في الإسناد، ومناقشة تفرد الرواة وغرائب الطرق . كما يضم الكتاب إنشاد أشعار وزهديات يرويها بأسانيده إلى قائليها، مثل قصيدة أبي القاسم السهيلي : يا من يرى ما في الضمير ويسمع ... أنت المعد لكل ما يتوقع يا من يرجى للشدائد كلها ... يا من إليه المشتكى والمفزع

تم تحديث الإجابة