آل الجرباء في التاريخ والأدب
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- آل الجرباء في التاريخ والأدب
آل الجرباء في التاريخ والأدب هو بحث تاريخي وأنسابي وأدبي ألّفه الباحث السعودي أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري، خَصَّصه للتعريف بأسرة آل الجرباء شيوخ قبيلة شمر، وتتبُّع تاريخهم وزعامتهم وهجرتهم من نجد إلى العراق والشام، مع دراسة ما ارتبط بهم من أشعار عامية وروايات شفهية ومدونات تاريخية .
دوافع التأليف ومصادره
ذكر المؤلف في مقدمة الكتاب أنه كان يستمع في صغره بين عامي 1373 و1378 هـ إلى أخبار مشايخ الجرباء، مثل عبد الكريم الجرباء «أبو خوذة» وصفوق الجرباء، من الرواة والوافدين إلى شقراء في رمضان . وعندما شرع في تأليف كتابه «ديوان الشعر العامي» جمع شذرات عن أسرة آل الجرباء لتفسير ما ورد في شأنهم من شعر عامي، ونشر بعض تلك الإفادات في الجزء الثاني من ديوانه، ثم أمدّه حمد الجاسر بإفادات من كتاب مطالع السعود للشيخ عثمان بن سند، ونقول من مجلة «لغة العرب» للأب أنستاس الكرملي، مع الجزء الأول من كتاب «عشائر العراق» للمؤرخ عباس العزاوي مصحوباً بملاحظاته على مسودة البحث؛ فدفع ذلك ابن عقيل إلى إفراد أسرة الجرباء بمصنف مستقل .
اعتمد المؤلف في بحثه على المصادر التراثية والتاريخية المطبوعة، مثل كتب الأنساب وتواريخ نجد والعراق، إلى جانب الاستعانة بالرواية الشفهية والنصوص الشعرية النبطية المحفوظة لدى الرواة مثل منديل الفهيد، محاولاً سد النقص الذي وجده في مدونات التاريخ والأنساب .
موضوع الكتاب ومحتواه
يتناول الكتاب عدة محاور رئيسية تدور حول تاريخ آل الجرباء ومكانتهم:
- النسب والأصل: يرجح المؤلف أن آل الجرباء يعودون إلى عبدة من شمر، وأن عبدة من قبيلة جنب المذحجية حلفاً مع طيء، مناقشاً ما أورده النسابون حول تداخل بطون شمر وفروعها ، ومبيناً أصل لقب «الجرباء» وقِدم وروده في التواريخ النجدية منذ حوادث عامي 1100 و1103 هـ، مما ينفي كونه لقباً حادثاً لفارس الجرباء وحده .
- الزعامة والهجرة: يبسط الكتاب انتقال زعامة جبل شمر بادية وحاضرة من آل الجرباء إلى آل علي ثم آل رشيد ، ويوثق هجرة آل الجرباء من نجد إلى بادية العراق والشام سنة 1205 هـ إثر منازلتهم للأمير سعود بن عبد العزيز، مصححاً دعاوى بعض المؤرخين بأن الهجرة كانت بسبب القحط أو أنها بدأت برئاسة فارس منفرداً، ومؤكداً أنها كانت بزعامة أخيه مطلق الجرباء ومعه فارس وقرينيس .
- تراجم الأعلام والوقائع: يستعرض الكتاب أخبار مشاهير الأسرة، من بينهم مطلق وفارس وصفوق وبنية بن قرينيس وعبد الكريم وفرحان باشا، مع رصد حروبهم ووقائعهم في الجزيرة الفراتية وبادية الشام والعراق ومواقفهم مع الولاة العثمانيين .
- التوثيق الأدبي والشعر العامي: يورد الكتاب طائفة واسعة من القصائد العامية النجدية التي قيلت في مدح شيوخ آل الجرباء أو في مساجلاتهم ومغازيهم (مثل قصائد بصري الوضيحي وعبد العزيز العزي وعبد الله بن ربيعة وغيرهم)، موظفاً الشعر كشاهد تاريخي ولغوي لتفسير الأحداث وتوثيق أسماء الأماكن والشخصيات .
النشر
نُشرت مادة هذا البحث في مجلة «العرب» الصادرة في الرياض في سنتها السابعة عشرة، بالعددين الأول والثاني (رجب - شعبان 1402 هـ / أيار - حزيران 1982 م) ضمن الصفحات (15 - 40)، قبل أن تبرز ضمن مصنفات المؤلف المستقلة ومراجعه في تاريخ وأنساب الجزيرة العربية .
تم تحديث الإجابة