الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء

توفي المؤلف
-
الطبعات
عمادة البحث العلمي - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء كتاب فقهي مقارن من تأليف الباحث محمد إبراهيم بن سركند، أفرده لجمع المسائل والأحكام الشرعية التي ادُّعي أو قيل فيها بالنسخ ودراستها، مع بيان أثر دعوى النسخ في توجيه خلاف الفقهاء وترجيح الراجح منها .

أصل الكتاب وأسباب تأليفه

أصل الكتاب رسالة علمية نال بها المؤلف درجة العالمية العالية (الدكتوراه) من قسم الفقه في كلية الشريعة بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1430 هـ بتقدير ممتاز، تحت إشراف الدكتور عبد العزيز بن مبروك الأحمدي، ثم نشرتها عمادة البحث العلمي بالجامعة في طبعتها الأولى عام 1432 هـ / 2010 م .

وقد عزا المؤلف اختياره للموضوع إلى منزلة علم الناسخ والمنسوخ في الشريعة، ولجمع المسائل الفقهية التي قيل فيها بالنسخ من مظانّها المتفرقة في كتب الفقه، وفقه السنة، وشروح الأحاديث، وكتب الآثار في مصنف واحد، إضافة إلى تمييز ما ثبت نسخه حقيقة مما تُكُلِّف فيه القول بالنسخ؛ لرفع الملام عن الأئمة الذين تركوا العمل ببعض الأحاديث لاعتقاد نسخها، وفي الوقت نفسه بيان عدم صحة دعاوى النسخ التي يلجأ إليها بعض المتعصبة لرد الأحاديث الصحيحة المخالفة لمذاهبهم .

منهج المؤلف

التزم المؤلف في دراسته للمسائل بالخطوات الآتية :

  • استقراء المسائل الفقهية التي قيل فيها بالنسخ، سواء كانت من المتفق على نسخها أو المختلف فيها، وسواء كان الناسخ والمنسوخ من القرآن أو السنة .
  • تصدير المسألة بعنوانها، ثم تسمية بعض من صرّح بالنسخ فيها، وبيان أثر دعوى النسخ في اختلاف الفقهاء، وسوق أدلة القول بالنسخ ووجه الاستدلال ومناقشته، ثم استعراض مذاهب الفقهاء وأدلتهم ومناقشتها، وبيان القول الراجح وعلة ترجيحه .
  • الاعتماد على المصادر الأصيلة، مع تخريج الأحاديث النبوية وبيان مرتبتها من حيث الصحة والضعف، وتقديم التخريج من الصحيحين أو السنن الأربعة بحسب وفيات أصحاب المصادر .

هيكل الكتاب ومحتواه

انتظم الكتاب في مقدمة، وتمهيد، وخمسة أبواب رئيسة، وخاتمة وفهارس علمية :

  • التمهيد: تناول فيه حقيقة النسخ لغة وشرعًا، والفرق بينه وبين التخصيص والبداء، ومشروعيته، والحكمة منه، وشروطه، وفضل علمه، وأقسامه وأنواعه في الكتاب والسنة، وزمنه، ومحله، وطرق معرفته، مع إيراد نبذة عن أبرز المصنفين فيه .
  • الباب الأول: خُصص لأحكام الطهارة والصلاة، وفيه فصلان شملا مسائل المياه والأواني، والوضوء، والغسل، والمسح، والتيمم، وأوقات الصلاة، وصفتها، وصلاة الجماعة، والجمعة، والعيدين، والجنائز .
  • الباب الثاني: اشتمل على الزكاة، والصوم، والحج وأحكام الحرمين .
  • الباب الثالث: تناول مسائل الأضاحي، والأيمان، والعقيقة، والصيد والذبائح، إضافة إلى أحكام الهجرة والجهاد والسير .
  • الباب الرابع: درس مسائل البيوع، والمزارعة، والمساقاة، والهبة، والوصايا، والفرائض، وأحكام الرقيق، وأبواب النكاح والرضاع والطلاق والعدة .
  • الباب الخامس: استوعب مسائل الجنايات، والحدود، والتعزيرات، والقضاء والشهادات، واللباس، والطب، والآداب والمنثورات .

واختُتم الكتاب بخاتمة حوت أهم النتائج، تلتها فهارس علمية تفصيلية للآيات، والأحاديث، والآثار، والمصطلحات، والغريب، والأعلام، والمصادر، والموضوعات .

تم تحديث الإجابة