الأحاديث والآثار الواردة في نكاح المتعة دراية ورواية

توفي المؤلف
-
الطبعات
الأحاديث والآثار الواردة في نكاح المتعة دراية ورواية

الأحاديث والآثار الواردة في نكاح المتعة دراية ورواية أطروحة علمية أعدّها الباحث فهد عبد الله علي الختلان لنيل درجة الماجستير في برنامج الحديث الشريف وعلومه بكلية الدراسات العليا في جامعة الكويت عام 2018م، وتتناول جمع المرويات والآثار المتعلقة بنكاح المتعة ودراستها من جهتي الإسناد والمتن، مع بيان المفاسد المترتبة على إباحته.

سياق التأليف وأهدافه

أُنجزت الرسالة بإشراف الدكتور عبد المحسن بن زبن المطيري، ونوقشت في فبراير 2018م أمام لجنة ترأسها الدكتور حاكم عبيسان المطيري وشارك فيها الدكتور مبارك سيف الهاجري مناقشًا. وقد انطلق الباحث في دراسته من معالجة ما اعتبره انتشارًا للقول بإباحة نكاح المتعة، مستهدفًا الجمع بين التخريج الحديثي ونقد المتون والمناقشة الفقهية لأدلة المجيزين والمانعين، إضافة إلى إبراز الآثار الاجتماعية المترتبة على هذه الممارسة.

محتوى الكتاب وهيكله

قُسمت الرسالة إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول رئيسة وخاتمة:

  • التمهيد: خصصه الباحث لبيان دلالة نكاح المتعة في اللغة والاصطلاح، وألفاظ المتعة في الشرع، وحقيقة شروطه وصورته عند الشيعة، إضافة إلى أهداف التشريع الإسلامي في بناء مؤسسة الزواج.
  • الفصل الأول (حكم المتعة في الشرع): يشتمل على ثلاثة مباحث تستعرض تاريخ تشريع المتعة ومراحل نسخها في السنة النبوية، وسياق الأحاديث والآثار الواردة في تحريمها ودرجاتها الحديثية قبولًا وردًا، ثم بيان الحكم المستقر عند فقهاء أهل السنة.
  • الفصل الثاني (حكم نكاح المتعة عند الشيعة): قُسم إلى ثلاثة مباحث تتناول الأحاديث التي استدل بها القائلون بالإباحة ومناقشتها سندًا ومتنًا، والإجابة عن الشبهات المثارة حولها، ثم إيراد المرويات الواردة في كتب الشيعة ومصادرهم الدالة على التحريم، ونقل نصوص من حرمه من علمائهم.
  • الفصل الثالث (المفاسد والآثار المترتبة على إباحة نكاح المتعة): يبحث في ثلاثة مباحث الأضرار المترتبة على هذا النكاح من النواحي الاجتماعية، والنفسية، والصحية.

المنهج والنتائج

اعتمد الباحث منهج الجمع والتحقيق لأسانيد الأحاديث النبوية والآثار المروية عن الصحابة، مع المقارنة بين كتب السنة ومصادر الشيعة الإمامية، مستعينًا بمقابلات وأبحاث ميدانية لرصد الآثار الواقعية لممارسة نكاح المتعة.

وخلصت الدراسة إلى أن نكاح المتعة رُخص فيه في أوقات مخصوصة ثم استقر الحكم الشرعي على نسخه وتحريمه تحريمًا مؤبدًا، وأن الروايات المستدل بها على إباحته الدائمة لا تصح رواية ولا دراية، مع وجود مرويات في مصادر الشيعة تتفق مع أحاديث التحريم. ودعا الباحث في توصياته إلى تشكيل لجان علمية متخصصة لدراسة مصادر الشيعة ونقد مروياتها حديثيًا، وتوفير مكتبات متخصصة لتسهيل أبحاث الدراسات العليا في هذا المجال.

تم تحديث الإجابة