الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة

توفي المؤلف
1439 هـ
الطبعات
عمادة البحث العلمي، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وزارة التعليم العالي، المملكة العربية السعودية

الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة كتاب موسوعي في الحديث النبوي، ألّفه سعود بن عيد الصاعدي (ت. 1439 هـ / 2018 م) لجمع الأحاديث والآثار المرفوعة في مناقب أصحاب النبي ﷺ ودراستها وتخريجها والحكم عليها .

موضوع الكتاب ونطاقه

يُعدّ الكتاب أوسع مصنّف مفرد استوعب أحاديث فضائل الصحابة ، حيث حصر مؤلفه نطاق الجمع في أربعة عشر مصدراً مسنداً من أصول السنة النبوية، وهي: «الكتب التسعة» (صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وجامع الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه، وموطأ مالك بن أنس، ومسند أحمد بن حنبل، وسنن الدارمي)، ومسندا البزار وأبي يعلى الموصلي، والمعاجم الثلاثة (المعجم الكبير والمعجم الأوسط والمعجم الصغير) لـالطبراني .

بلغ عدد الأحاديث المخرجة في أصل الكتاب 2022 حديثاً دون تكرار الطرق والشواهد، واشتملت على مناقب 343 صحابياً وصحابية من الأعيان المسمين من الرجال والنساء، فضلاً عن 72 حديثاً وردت في حق المبهمين والمبهمات الذين لم يُسمّوا .

هيكل الكتاب وتبويبه

قسّم المؤلف الكتاب بعد المقدمة إلى تمهيد وثلاثة أبواب رئيسة وفهارس علمية تفصيلية :

  • التمهيد: دراسة موجزة في تعريف الصحابي، وطرق ثبوت الصحبة، وطبقاتهم، وعقيدة السلف فيهم .
  • الباب الأول: الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة إجمالاً، في خمسة فصول تبحث فضل الصحبة، وخيرية قرنهم، وكونهم أماناً للأمة، ومدة حياتهم، والنهي عن سبهم .
  • الباب الثاني: الأحاديث الواردة في فضائلهم بحسب الحوادث والوقائع، والقبائل والطوائف، والبلاد؛ وجاء في ثلاثة فصول شملت مشاهد كـغزوة بدر وبيعة الرضوان، وفضائل قرابة النبي ﷺ وقريش والأنصار ومختلف قبائل العرب، وفضائل أهل اليمن والحجاز والحبشة وعمان .
  • الباب الثالث: الأحاديث الواردة في فضائل أعيان الصحابة، وقُسّم إلى أربعة فصول: فضائل الصحابة من الرجال (ما اشترك فيه جماعة كـالعشرة المبشرين بالجنة والخلفاء الأربعة، ثم ما ورد على الانفراد)، وفضائل الأبناء الذين وُلدوا في عهد النبي ﷺ وتُوفوا دون سن التمييز، وفضائل الصحابيات (اشتراكاً وانفراداً)، وفضائل البنات اللاتي وُلدن في العهد النبوي وتُوفين دون التمييز .

المنهج العلمي

اعتمد الصاعدي منهج الاستقراء والسبر لنصوص كتب السنة المحددة لنطاق البحث، وتتبع زوائد ما فُقد من أجزاء معجم الطبراني ومسند البزار عبر كتابي علي بن أبي بكر الهيثمي: «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» و«كشف الأستار» . كما جمع طرق الأحاديث وزيادات المتون وشواهدها من سائر دواوين السنة، واقتصر في التراجم على الرواة المختلف فيهم والضعفاء مبيناً مراتبهم جرحاً وتعديلاً، ورتّب العزو بالبدء بالكتب الستة ثم سائر المصادر بحسب وفيات مؤلفيها، مع دراسة أسانيد الأحاديث والحكم عليها صحة وضعفاً .

النشر والمستدركات

صدرت الطبعة الأولى للكتاب عن عمادة البحث العلمي بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1427 هـ في 12 مجلداً، ثم أُعيدت طباعته في طبعة ثانية عام 1435 هـ . وأتبع المؤلف عمله بإصدار استدراك في ثلاثة أجزاء، بالإضافة إلى بحث محكّم أفرده لزوائد كتاب المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لـابن حجر العسقلاني على أصل كتابه، نُشر في الجامعة الإسلامية عام 1436 هـ / 2015 م .

تم تحديث الإجابة