الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الناشر المتميز
الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره هو بحث في العقيدة والحديث النبوي لـحسين بن غازي التويجري، عُنِيَ فيه بجمع الأحاديث المشتملة على لفظ الشرك، ودراستها والحكم عليها وشرحها .
موضوع الكتاب وبنيته
حدّد المؤلف موضوع عمله في جمع الأحاديث النبوية التي صرّحت بلفظ «الشرك» وتخريجها وشرح غريبها وألفاظها، مبيّنًا في مقدمته أنه لم يقف على مؤلَّف مستقلّ جمع أحاديث الباب مع تخريجها ودراستها والحكم عليها . وقسّم مادته إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة:
- المبحث الأول: خُصّص لتعريف الشرك وأقسامه وأحواله في خمسة مطالب؛ تناول فيها تعريفه لغةً واصطلاحًا، وقسميه الأكبر والأصغر، وحالتيه الظاهرة والخفية، والفروق بين الشركين الأكبر والأصغر، وورود ذكر الشرك في القرآن الكريم .
- المبحث الثاني: ضمّ الأحاديث الواردة في التحذير من الشرك وبيان خطره، وفصّله في عشرة مطالب؛ اشتملت على بيان كونه أكبر الموبقات، وأظلم الظلم، وأكبر الكبائر، وأعظم الذنوب، وسببًا لدخول النار، وتخلّي الله عن المشرك وردّ عمله، وكونه موجبًا للنار في مقابل إيجاب التوحيد للجنة، ومشروعية الدعاء المأثور عند الخوف منه، وفضل التوحيد والسلامة من الشرك، ثم ذكر أمثلة للأقوال والأعمال الشركية (تحريم الرقى الشركية، والطيرة، والحلف بغير الله، وتزيين الصلاة لنظر الناس، وتعليق التمائم، والسحر) .
- الخاتمة: أورد فيها ملخصًا للفوائد العقدية والأحكام المستنبطة من نصوص البحث، وأتبعها بفهارس المصادر والموضوعات .
المنهج المتبع
سلك المؤلف في تخريج الأحاديث ودراستها مسارًا اعتمد فيه على كتب السنة المسندة؛ فإذا كان الحديث في صحيح البخاري أو صحيح مسلم (أو أحدهما) اكتفى بالعزو إليهما، إلا إذا دعت فائدة متنية أو إسنادية إلى العزو لغيرهما . وإن لم يكن في الصحيحين عزاه إلى كتب السنن الأربعة مع بيان درجته، فإن خلا منها خرّجه من بقية مصادر السنة النبوية مرتبًا العزو بحسب وفيات المصنفين، مورِدًا المتابعات والشواهد وما وقف عليه من أحكام أئمة الحديث من غير استيعاب، طلبًا للاختصار .
تم تحديث الإجابة