الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة (دراسة حديثية فقهية) كتاب من تأليف صالح بن فريح البهلال، أعده في أصله أطروحة لنيل درجة الدكتوراه فرغ من كتابتها سنة 1434 هـ / 2013 م، وتناول فيه جمع الأحاديث النبوية المرفوعة المتعلقة باللعب والأنشطة الرياضية ودراستها حديثياً وفقهياً .

موضوع الكتاب ومادته

جاء الكتاب استجابة لانتشار الألعاب والرياضات في العصر الحديث وتفرق أحاديثها في كتب السنة النبوية، بهدف تتبعها تتبعاً شمولياً وبيان درجتها وفقهها . واقتصرت مادة البحث على الأحاديث المرفوعة إلى النبي ﷺ في مصادر الحديث عامة، وبلغ مجموعها مئة وثمانية وخمسين حديثاً؛ منها مئة وستة وثلاثون حديثاً خارج الصحيحين، وأربعون حديثاً من أحاديث العِلل . كما بحث المؤلف في الجانب الفقهي ما يزيد على مئة مسألة فقهية، من بينها ثلاثون مسألة معاصرة .

هيكل الكتاب وأبوابه

تضمن الكتاب تمهيداً وبابين رئيسين وخاتمة:

  • التمهيد: تناول تعريف اللعب والرياضة وحكم اللعب في الإسلام .
  • الباب الأول (الأحاديث الواردة في اللعب): وقسمه إلى فصلين؛ خُصص الأول للألعاب المتعلقة بالجماد ويشمل اللعب بالتراب، والأرجوحة، والعهن، والبنات، والكُرَّج، والخذف، والنرد، والشطرنج، وعظم وضاح . وخُصص الفصل الثاني للألعاب المتعلقة بالحيوان متضمناً اللعب بالحمام، واللعب بالنُّغَر، والتحريش بين البهائم، واللعب بالكلب .
  • الباب الثاني (الأحاديث الواردة في الرياضة): واشتمل على ثمانية فصول تناولت الرمي، واللعب بالحراب، وركوب الخيل، وركوب الإبل، والمشي على الأقدام، والمصارعة، والسباحة، ورفع الحجر؛ متناولاً في كل رياضة ما ورد في فضلها وأحكام السباق فيها بعوض وبغير عوض .

نتائج الدراسة

خلصت الدراسة إلى أن الأصل في ممارسة اللعب والرياضة الإباحة ما لم تشتمل على محرم أو تفضِ إليه، وأن النبي ﷺ لم يأمر بشيء منها إلا لمقصد شرعي . وقسمت الأحاديث من حيث الثبوت إلى قسمين: ما ثبت وروده (كالسبق على الأقدام، والمصارعة، والرمي، والخذف، والنرد، واللعب بالحراب، والأرجوحة، والعهن، والبنات، وركوب الخيل والإبل، واللعب بالنغر)، وما لم يثبت فيه حديث (كالمصارعة بعوض، وعظم وضاح، والشطرنج، ورفع الحجر، والسباحة، واللعب بالتراب، والكُرَّج، والكلب، والتحريش بين الحيوانات، واللعب بالحمام) .

كما قسمت الألعاب والرياضات بحسب الحكم الشرعي إلى ما يترتب عليه نفع كتقوية البدن والإعانة على الجهاد ولعب الصغيرات بالبنات لتعلم التربية، وما لا ضرر فيه ولا نفع كلعب الأطفال بالأرجوحة والتراب، حيث يقاس عليه الألعاب الرياضية المعاصرة المباحة ككرة القدم والسلة والطائرة ونحوها .

تم تحديث الإجابة