الأحاديث الواردة في أحسن الناس
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الناشر المتميز
الأحاديث الواردة في أحسن الناس مصنف حديثي أفرده الباحث حسين بن غازي التويجري لجمع ودراسة الأحاديث النبوية المشتملة على عبارة «أحسن الناس» وتخريجها مع تمييز صحيحها من ضعيفها .
موضوع الكتاب وباعث تأليفه
بيّن المؤلف في مقدمته أن الباعث على إعداد هذا المصنَّف هو الوقوف عند ورود لفظ «أحسن الناس» في عدة مواطن من السنة النبوية، حيث رغّب النبي ﷺ في الاتصاف بها، فاستقر رأيه على تتبع هذه الأحاديث وجمعها في مصنف مستقل؛ لعدم وقوفه على من أفرد هذا المبحث برسالة خاصة جامعة، لكونها مبثوثة في كتب السنة المسندة . وبلغ عدد الأحاديث المجموعة في الكتاب ثلاثة عشر حديثًا دون تكرار .
منهج المؤلف
سار التويجري في تصنيف الكتاب وتخريج نصوصه وفق قواعد محددة :
- جمع الأحاديث من مصادر السنة المسندة، مع الاقتصار على النصوص التي صرحت بلفظ «أحسن الناس»، والإعراض عن الأحاديث الموضوعة والمكذوبة .
- الاكتفاء بالعزو إلى الصحيحين (أو أحدهما) إن كان الحديث مخرجًا فيهما، مع احتمال العزو للسنن الأربعة أو غيرها لفائدة إسنادية أو متنية .
- تخريج الحديث من السنن الأربعة مع الحكم عليه إذا لم يرد في الصحيحين، فإن لم يكن فيها خرجه من بقية المصنفات مرتبًا العزو بحسب وفيات أصحابها، مع إيراد الشواهد والمتابعات عند الحاجة دون استيعاب تام طلبًا للاختصار .
- نقل أحكام أهل العلم على الأحاديث، والترجمة لرجال الأسانيد؛ بالاعتماد على كتاب تقريب التهذيب لـابن حجر العسقلاني لرجال الكتب الستة ما لم يظهر خلافه، والرجوع إلى مظان التراجم بإيجاز لمن عداهم .
- شرح الألفاظ الغريبة وضبط المشكل من الأسماء والكلمات .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف الكتاب إلى مقدمة وثلاثة عشر مطلبًا وخاتمة وفهارس ، وجاءت مطالبه مرتبة على النحو الآتي:
- المطلب الأول: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس .
- المطلب الثاني: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خلقًا .
- المطلب الثالث: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس وجهًا .
- المطلب الرابع: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس ثغرًا .
- المطلب الخامس: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس عيادةً .
- المطلب السادس: كان موسى ﷺ أحسن الناس خَلقًا .
- المطلب السابع: كانت دوس أحسن الناس وجوهًا .
- المطلب الثامن: أحسن الناس صوتًا بالقرآن .
- المطلب التاسع: أحسن الناس إسلامًا أحسنهم خلقًا .
- المطلب العاشر: أحسن الناس خلقًا أحسنهم دينًا .
- المطلب الحادي عشر: أحسن الناس قتلة .
- المطلب الثاني عشر: أحسن الناس قولًا .
- المطلب الثالث عشر: أحسن الناس منزلة .
وخلص المؤلف في خاتمة الكتاب إلى تلخيص نتائج دراسته الحديثية؛ مبينًا أن الأحاديث المدروسة بلغت ثلاثة عشر حديثًا؛ منها سبعة أحاديث صحيحة، وأربعة أحاديث حسنة لغيرها، وحديث واحد ضعيف، وآخر ضعيف جدًا .
تم تحديث الإجابة