الأحاديث الواردة المقيدة بأدبار الصلوات في كتب السنة جمعا ودراسة

توفي المؤلف
-
الطبعات
الأحاديث الواردة المقيدة بأدبار الصلوات في كتب السنة جمعا ودراسة

الأحاديث الواردة المقيدة بأدبار الصلوات في كتب السنة جمعا ودراسة هو بحث حديثي تخصصي أعدّه الدكتور غالب بن محمد أبو القاسم الحامضي، الأستاذ المشارك بقسم الكتاب والسنة في كلية الدعوة وأصول الدين بـجامعة أم القرى، وتناول فيه جمع الأحاديث النبوية التي وردت مقيدة بلفظ «دبر الصلاة» ودراستها وتخريجها والحكم عليها وبيان مواضعها من الصلاة .

موضوع الكتاب وأهدافه

يتمحور موضوع البحث حول استيعاب ودراسة الأحاديث النبوية المأثورة المقيدة بلفظ «دبر الصلاة» أو ما يقاربه، بهدف تمييز صحيحها من سقيمها ومعرفة المراد بـ«دبر الصلاة» هل هو قبل السلام أم بعده . وقد خلص المؤلف إلى أن لفظ «دبر الصلاة» شامل لما قبل السلام وبعده بحسب السياق؛ فإن تعلقت الرواية بالأدعية فأكثرها يدل على أن موضعها في آخر الصلاة قبل السلام لكون المصلي في حال مناجاة لربه، وإن تعلقت بالأذكار كالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل فموضعها بعد السلام . وبلغ مجموع الأحاديث التي شملها البحث اثنان وأربعون حديثاً .

هيكل الكتاب

قسّم المؤلف البحث إلى مقدمة وتمهيد وفصلين وخاتمة وفهارس علمية :

  • المقدمة: اشتملت على بيان أهمية الدعاء والأذكار وسبب اختيار الموضوع .
  • التمهيد: خُصص لبيان المعنى اللغوي والاصطلاحي لـ«دبر الصلاة»، وإيراد أقوال أهل العلم في تأويله، ومنهم ابن فارس وابن منظور وابن قتيبة وابن تيمية وابن القيم وابن حجر العسقلاني وعبد العزيز بن باز، مع إيراد فوائد تتعلق بالأذكار .
  • الفصل الأول: تضمّن دراسة الأحاديث المقيدة بأدبار الصلوات التي يكون موضعها قبل السلام .
  • الفصل الثاني: تضمّن دراسة الأحاديث المقيدة بأدبار الصلوات التي يكون موضعها بعد السلام .
  • الخاتمة: اشتملت على أهم نتائج البحث .

المنهج والشرط

اشترط المؤلف في بحثه ألا يدرج بالجمع والدراسة إلا الأحاديث التي ورد النص فيها مقيداً بلفظ «دبر الصلاة»، أو «دبر كل صلاة»، أو «دبر الصلوات»، أو «دبر صلاة»، متجنباً ذكر الروايات المصرحة صراحةً بـ«قبل السلام» أو «بعد السلام» لوضوح دلالتها . وسلك في دراسة الأحاديث الخطوات التالية:

  • إيراد الرواية بلفظها الدال على موضوع البحث، وتسمية راويها من الصحابة، والتابعي عنه أحياناً .
  • عزو الرواية إلى مخرجيها، والاكتفاء بعزوها إلى صحيح البخاري أو صحيح مسلم إن وردت فيهما أو في أحدهما، مع تقديم السنن الأربعة على غيرها من كتب السنة إن لم تكن في الصحيحين .
  • ذكر الإسناد من ملتقى الطرق (مدار الأسانيد) إلى الصحابي مع حذف ما قبله بعد دراسته، اتباعاً لطريقة أئمة التخريج كـابن الملقن وجمال الدين الزيلعي وابن حجر العسقلاني .
  • ترجمة الرواة الذين تدعو الحاجة إلى بيان حالهم، لا سيما من كان مدار الحديث عليه .
  • الحكم على الأسانيد بعد دراسة رواتها، ونقل أحكام أئمة الحديث المتقدمين والمتأخرين، ما لم يكن الحديث مخرجاً في الصحيحين .
  • شرح الألفاظ والكلمات الغريبة الواردة في متون الأحاديث .

تم تحديث الإجابة