الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم هو مصنَّف علمي في علوم القرآن والحديث، أعدَّه الباحث أحمد بن عبد العزيز بن مقرن القصير، وتناول فيه جمع ودراسة الأحاديث النبوية التي يُوهِم ظاهرها الإشكال أو التعارض في سياق تفسير آيات القرآن الكريم استنادًا إلى الكتب التسعة .

أصل الكتاب وأهدافه

أصل الكتاب أطروحة نال بها مؤلفها درجة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن من قسم الكتاب والسنة بكلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى بـمكة المكرمة، بإشراف سليمان الصادق البيرة . وهدف العمل إلى معالجة ما قد يثير الالتباس أو الشبهات حول دلالات النصوص، عبر استقصاء الأحاديث التي قد يُظَن تعارضها مع النص القرآني، أو تعارضها فيما بينها عند تفسير آية معينة، أو التي تُوهِم في ذاتها معنى مشكلًا، وجمع أقوال العلماء في توجيهها وترجيح ما يقتضيه التحقيق العلمي .

خطة الكتاب ومحتواه

قُسِّم الكتاب إلى مقدمة وقسمين رئيسين وخاتمة :

  • القسم الأول (الدراسة النظرية): احتوى على أربعة فصول؛ خُصِّص الفصل الأول لتعريف المشكل والتعارض والمختلف والفرق بينها، والثاني لأسباب التعارض وشروطه ومسالك العلماء في دفعه، والثالث للمراد بالأحاديث المشكلة في التفسير ومقارنتها بمشكل القرآن ومشكل الحديث، والرابع لعناية العلماء بها وإحصائها في أمهات كتب التفسير، ومشكل الحديث، وشروح الحديث، وغيرها .
  • القسم الثاني (الدراسة التطبيقية): يضم مسائل مبوبة على ثلاثة فصول مرتبة بحسب سور القرآن الكريم وآياته:
    1. الأحاديث التي يُوهِم ظاهرها التعارض مع القرآن الكريم .
    2. الأحاديث التي ترد في تفسير آية ما، ويُوهِم ظاهرها التعارض فيما بينها .
    3. الأحاديث التي ترد في تفسير آية ما، ويُوهِم ظاهرها معنى مشكلًا .

المنهج والضوابط العلمية

التزم المؤلف في دراسته التطبيقية بجمع الأحاديث المشكلة من الكتب التسعة: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وجامع الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه، وسنن الدارمي، وموطأ مالك، ومسند أحمد؛ ولم يخرج عن هذا النطاق إلا في دراسة قصة الغرانيق لشدة الحاجة إلى بيانها . وبلغ عدد الأحاديث المدروسة ذات المعنى المختلف 76 حديثًا، وباحتساب مجموع الروايات بلغت 89 حديثًا .

اعتمد الباحث في ضابط الإشكال اصطلاح المحدثين لا الأصوليين، واشترط نصَّ عالمٍ أو أكثر على وجود الإشكال أو التعارض أو نفيه، مع استبعاد أحاديث الصفات من نطاق البحث . واتبع في دراسة كل مسألة ترتيبًا يبتدئ بذكر الآيات محل البحث، ثم إيراد الحديث المشكل مع ترقيمه وتخريجه ودراسة طرقه وعلله، ثم بيان وجه الإشكال، وعرض مسالك العلماء وأدلتهم في توجيهه، وختام المسألة بالترجيح المدعوم بالدليل .

النشر

نُشر الكتاب في مجلد واحد عن دار ابن الجوزي في المملكة العربية السعودية، وصدرت طبعته الأولى عام 1430 هـ .

تم تحديث الإجابة