الأديان الوضعية - جامعة المدينة
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- جامعة المدينة العالمية
الأديان الوضعية مقرر دراسي جامعي أعد ضمن مناهج جامعة المدينة العالمية لطلبة مرحلة الماجستير تحت كود المادة (GUSU5103)، ويقع في جزء واحد يتناول التعريف بالأديان البشرية غير السماوية وعقائدها ونشأتها التاريخية.
موضوع الكتاب ومفهوم الأديان الوضعية
يُعنى الكتاب ببيان حقيقة الأديان الوضعية التي يدين بها معظم سكان بلدان شرق آسيا وجنوب شرقها، وتتبع تاريخ نشأتها ونسبتها وشعائرها، مع بيان بطلانها وموقف الإسلام منها. ويُفرّق العمل بين الدين السماوي القائم على الوحي الإلهي إلى الرسل المتضمن إفراد الله بالعبادة وتنزيهه، وبين الدين الوضعي الذي يضعه البشر من عند أنفسهم كقواعد ومبادئ تواضعوا عليها دون استناد إلى وحي معصوم أو رسول مرسل؛ كتقديس الكائنات ومظاهر الطبيعة وعبادة الأحجار والأشخاص وتعدد الآلهة.
المحتوى والمحاور الرئيسية
صيغ الكتاب في قالب دروس تعليمية متسلسلة، وتناول عددًا من المباحث والديانات، من أبرزها:
- أديان الهند الكبرى: افتتح الكتاب بدروس تمهيدية حول جغرافية أديان الهند وتوزيعها، متناولًا الديانة البرهمية (الهندوسية) والديانة البوذية والديانة الجينية.
- ديانات الصين واليابان: استعرض الكتاب العقائد الصينية وتداخلها، كالكونفوشيوسية والطاوية والبوذية الصينية وطبيعة التدين الشعبي الصيني، إلى جانب نشأة الديانة اليابانية التقليدية المتمثلة في الشنتوية وعلاقتها بعبادة الأسلاف، ثم دخول البوذية وتطوراتها اللاحقة.
- أديان الفرس القديمة: أدرج الكتاب ضمن دروسه دراسة الديانة الزرادشتية بوصفها من الديانات الشرقية الوضعية القديمة في بلاد فارس.
المنهجية المتبعة
يعتمد المنهج على الاستشهاد بالآيات القرآنية للتدليل على التوحيد وبطلان الشرك وعبادة المخلوقات، مع توظيف آراء الباحثين والدراسات المعاصرة في مقارنة الأديان، كنقل خلاصات الدكتور عوض الله حجازي حول معايير التمييز بين الأديان السماوية والوضعية من حيث صحة السند وسلامة المتن.
تم تحديث الإجابة