الأدب الجاهلي في آثار الدارسين قديما وحديثا

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار الفكر للنشر والتوزيع

الأدب الجاهلي في آثار الدارسين قديما وحديثا كتاب من تأليف الباحث عفيف عبد الرحمن، خُصِّص لتتبّع جهود العلماء والنقاد والباحثين القدامى والمحدثين والمستشرقين حول الأدب الجاهلي، وعرض المناهج النقدية التي طُبِّقت على نصوصه .

دوافع التأليف وأهدافه

جاء الكتاب بعد أن كان المؤلف قد نشر سابقًا عملاً بعنوان «المكتبة الجاهلية»، ثم تبيّن له أنه بحاجة إلى استدراك وتوسيع؛ لكثرة ما استجدّ وفات من دراسات، ولعدم كفايته في إبراز طبيعة المواد والمناهج التي حوتها تلك البحوث . وكان المقصد الأساسي منه إعداد بحث يُنشر في دورية متخصصة يُعرّف بالدراسات التي ينتظمها منهج محدد، غير أن المادة اتسعت فاستدعت إفرادها في كتاب مستقل .

وذكر المؤلف جملة مسوغات لبحثه، منها: مكانة الأدب الجاهلي وتأثيره المستمر، والاضطراب والشطط الذي وقع فيه بعض الباحثين قديمًا وحديثًا، وعجز بعض النقاد القدامى عن إصدار أحكام فنية صائبة لاعتمادهم على معايير أجنبية، مع تكرار كثير من الدراسات الحديثة لبعضها، فهدف الكتاب إلى تقديم عون علمي للباحثين وطلبة الدراسات العليا .

خطة الكتاب وهيكله

قسّم المؤلف مادته إلى ثلاث شرائح كبرى: جهود العلماء العرب القدامى، وجهود المستشرقين، وجهود العرب المحدثين . واشتمل فهرس موضوعات الكتاب على الفصول والمباحث الآتية :

  • مقدمة.
  • جهود القدماء.
  • المستشرقون والشعر الجاهلي.
  • دراسات باللغة الإنجليزية.
  • الشعر الجاهلي في دراسات العرب المحدثين.
  • جهود الجامعات.
  • الدواوين الشعرية.
  • الدراسات الأدبية «الكتب».
  • الدراسات والبحوث «الدوريات».
  • خلاصة الدراسات الحديثة.
  • الأدب الجاهلي والمناهج الحديثة.
  • المنهج الأسطوري.
  • المنهج البنيوي.
  • المنهج الاجتماعي.
  • المنهج النفسي.
  • المنهج التكاملي.
  • دراسات أخرى.
  • النصوص التي دُرست.

المنهج

اعتمد المؤلف في تصنيفه على تتبّع الدراسات التي تبنّت منهجًا نقديًا محددًا وطبّقته على نصوص الأدب والشعر الجاهلي، ولم يقصد استيعاب التأريخ لجميع الدراسات النقدية . والتزم الحياد بعرض الملامح العامة لكل منهج نقدي دون التدخل بالتقويم أو النقد المباشر لها، تاركًا للقارئ الموازنة والاختيار والحكم بين تلك المناهج والاتجاهات . كما صنّف الاتجاهات النقدية الحديثة عمومًا ضمن تيارين رئيسيين: اتجاه الاستقراء الموضوعي للشعر، واتجاه التفسير الرمزي له، متفرعًا عنهما المناهج التطبيقية كالبنيوية والأسطورية والنفسية والاجتماعية والتكاملية .

تم تحديث الإجابة