الأعياد وأثرها على المسلمين
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
الأعياد وأثرها على المسلمين هو كتاب في العقيدة والدراسات الإسلامية من تأليف الباحث سليمان بن سالم السحيمي، وهو في أصله رسالة علمية نال بها درجة الماجستير من قسم العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بإشراف أحمد عطية الغامدي، ونُشرت طبعته الأولى عن الجامعة عام 1422هـ .
موضوع الكتاب وأهدافه
يتناول الكتاب قضية الأعياد بوصفها من أخص معالم الشرائع والديانات والاعتقادات، ويهدف إلى تأصيل مفهوم العيد في الشريعة الإسلامية، والتحذير من محدثات الأمور ومظاهر التشبه بأهل الملل الأخرى . وبيّن المؤلف أن بواعث تأليفه تعود إلى الرغبة في كشف أصول الأعياد المبتدعة، وبيان أقوال العلماء فيها، وتفنيد الشبهات القائلة بانفكاك الأعياد عن الدين، مع توضيح خطر تلك المواسم والاحتفالات المحدثة على عقيدة الأمة وهوية المسلمين .
هيكل الكتاب ومحتواه
قسّم المؤلف دراسته إلى مقدمة وتمهيد وأربعة أبواب رئيسة وخاتمة وفهارس تفصيلية :
- التمهيد: بحث في تعريف العيد في اللغة والاصطلاح الشرعي، مبيّنًا ارتباط التعريف اللغوي بالمعنى الشرعي لكل اجتماع عام يعتاده الناس في زمان أو مكان معينين .
- الباب الأول (أعياد الكفار والعرب في الجاهلية): يشتمل على أربعة فصول تبحث في أعياد اليهود وعاداتهم فيها، وأعياد النصارى، وأعياد المجوس، وأعياد العرب في الجاهلية الزمانية والمكانية .
- الباب الثاني (مشروعية مخالفة الكفار): يتضمن فصلين؛ الأول في النهي عن مشابهة الكفار، وأدلة تحريم ذلك والآثار المترتبة عليه، والثاني في مشابهة الكفار في أعيادهم ونماذج من ذلك وأحكامها .
- الباب الثالث (الأعياد الشرعية وآثارها الحميدة): يشتمل على فصلين؛ الأول في تحديد الأعياد الشرعية الزمانية (الفطر والأضحى ويوم الجمعة وأيام التشريق وعرفة) والمكانية، والثاني في بيان أن الله أغنى المسلمين بأعيادهم ومقارنتها بسائر الأعياد وأثرها في التكافل الاجتماعي وتغذية الروح والبدن .
- الباب الرابع (الأعياد والمواسم المبتدعة وأثرها السيئ): يضم أربعة فصول؛ الأول في حقيقة البدعة وأحكامها، والثاني في البدع الواقعة في الأعياد الشرعية، والثالث في الأعياد الزمانية المبتدعة (مثل اتخاذ عاشوراء مأتمًا أو عيدًا، والاحتفال بالمولد النبوي، وصلاة الرغائب، وليلة الإسراء والمعراج، وليلة النصف من شعبان، والاحتفال بالهجرة وعيد الغدير)، والرابع في الأعياد المكانية المبتدعة كاتخاذ القبور والآثار والأشجار أعيادًا والمفاسد المترتبة على ذلك , .
المنهج وأبرز النتائج
اعتمد المؤلف المنهج الاستقرائي التحليلي في تتبع نصوص الكتاب والسنة والآثار وأقوال العلماء، مع تخريج الأحاديث والترجمة للأعلام غير المشهورين . وخلص في خاتمة الكتاب إلى جملة من النتائج؛ منها أن العيد يصدق على كل اجتماع يعتاده الناس في زمان أو مكان معين، وأن الأعياد مرتبطة بأصل الاعتقاد والديانة، وأن الشريعة أوجبت مخالفة الكفار في خصائصهم وأعيادهم، محذرًا من مسايرة الاحتفالات المحدثة كالاحتفال برأس السنة والموالد والأعياد المستوردة والمبتدعة .
تم تحديث الإجابة