أحسن المناحي في إثبات أن الرسم العثماني توقيفي لا اصطلاحي

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجلة البحوث الإسلامية

أحسن المناحي في إثبات أن الرسم العثماني توقيفي لا اصطلاحي هو بحث في علوم القرآن الكريم للباحث عرفة بن طنطاوي، تناول فيه مسألة الرسم المصحفي بين التوقيف والاصطلاح، وعالج أدلة العلماء فيها مرجحًا القول بكون الرسم العثماني توقيفيًا لا تجوز مخالفته .

موضوع الكتاب وأهدافه

سعى المؤلف في هذا البحث إلى حسم الخلاف حول كتابة المصحف بالرسم العثماني أو بالرسم الإملائي الحادث، مبينًا أن الرسم العثماني كُتب بسند قائم من الشرع بإقرار النبي ﷺ وأمره لكُتّاب الوحي، وأجمعت عليه الأمة منذ عهد الصحابة . وجاءت دواعي تصنيفه انتصارًا للرسم المأثور وسدًا لباب الدعوات المنادية بتغييره إلى الرسم الإملائي بدعوى تيسيره على المبتدئين، والتحذير من الجرأة على كتابة المصحف بغير الحروف العربية .

منهج البحث ومحتواه

اعتمد المؤلف المنهج التحليلي من خلال عرض مذاهب العلماء وحجج كل فريق ومناقشتها بالأدلة العقلية والنقلية، ثم تعضيد القول المختار بقرارات المجامع الفقهية المعاصرة . وقُسّم البحث إلى مقدمة وفصلين وخاتمة وفهارس :

  • المقدمة: اشتملت على بيان أهمية الموضوع، وأبرز الدراسات السابقة والمقارنة معها، ودواعي الاختيار، وأهداف البحث ومنهجه .
  • الفصل الأول (الرسم العثماني بين التوقيف والاصطلاح): يضم مبحثين؛ الأول في تعريف التوقيف والاصطلاح وبيان أصل الخلاف، والثاني في تفصيل آراء العلماء الثلاثة في المسألة (القول بالتوقيف، والقول بالاصطلاح، والقول بالتفريق بين العامة والخاصة) مع إيراد حجج كل فريق والإجابة عنها .
  • الفصل الثاني (أبرز قرارات وفتاوى المجامع الفقهية ومراكز الفتوى في العالم الإسلامي): يضم ثلاثة مباحث؛ الأول لقرارات هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية حول كتابة القرآن بلغة غير العربية أو بالإملاء العادي، والثاني لقرارات المجمع الفقهي الإسلامي بمكة المكرمة وفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، والثالث لقرارات وفتاوى المؤسسات العلمية في مصر ومنها مجمع البحوث الإسلامية ولجنة الفتوى بـالأزهر ودار الإفتاء المصرية، مع إيراد ما نُظم وقيل في الرد على من علل بمشقة القراءة على العامة .

أهم النتائج

خلص البحث إلى ترجيح القول بأن الرسم العثماني توقيفي مستند إلى السنة التقريرية والعملية لكتابته بين يدي النبي ﷺ، مع تقرير وجوب التزام هذا الرسم حتى على القول باصطلاحيته؛ لانعقاد إجماع الأمة سلفًا وخلفًا على العمل به وإمضائه .

تم تحديث الإجابة