أحكام تمني الموت (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الثالث)

توفي المؤلف
1206 هـ
الطبعات
جامعة الإمام محمد بن سعود

أحكام تمني الموت مصنف يضم جملة من الأحاديث والآثار نُسب إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب (توفي 1206 هـ / 1792 م)، ويتناول المسائل المتعلقة بالموت وأحوال القبر والبرزخ .

محتوى الكتاب ومادته

يستقصي الكتاب الأحاديث النبوية والآثار والأخبار المروية في أحكام تمني الموت وما يتعلق به من أحوال الاحتضار، ونزع الروح، وعذاب القبر ونعيمه، وحال الأرواح المقبوضة في البرزخ . ويبدأ المصنف بحديث أنس بن مالك: لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي .

وجاءت نصوص الكتاب غير مبوبة بعناوين داخلية في أصلها، وإنما وُضعت لها فهارس وعناوين من صنيع المصححين، ويظهر من مادته أنه مختصر لكتاب «الروح» لـابن قيم الجوزية أو كتاب «شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور» لـجلال الدين السيوطي .

المخطوطات والطباعة

طُبع الكتاب لأول مرة ضمن «مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب» في قسم الفقه (الجزء الثالث، في 78 صفحة) بإصدار جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بتحقيق ومقابلة عبد الرحمن بن محمد السدحان وزميله، اعتماداً على نسخة مصورة من مخطوطة محفوظة بالمكتبة السعودية بالرياض برقم (771/ 96) (وفُهرست في سجلات أخرى برقم 771/ 86) . كما ذكر الباحث عبد الله العثيمين وجود نسخة مخطوطة له في مكتبة جامعة ليدن بهولندا تحت رقم (2479) .

مسألة النسبة والتحقيق

ذهب باحثون إلى نفي صحة نسبة هذا الكتاب إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب؛ حيث أفرد الشيخ صالح بن فوزان الفوزان دراسة بعنوان «إبطال نسبة كتاب أحكام تمني الموت إلى شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب» (نُشرت عام 1412 هـ)، كما بيّن ذلك الشيخ عبد المحسن العباد .

وعُلل وقوع الخطأ في نسبته بوجود قيد على ظهر المخطوطة يفيد بأنها كُتبت بخط الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فالتبس نسخه للكتاب بتأليفه له . واستدل النافون لاختلاف مضامين الرسالة عما هو مقرر في كتب الشيخ ورسائله؛ إذ اشتملت على مسائل تُعد مخالفة لتقريراته وتلاميذه، ومن ذلك إيراد أحاديث وآثار في مسائل كالكلام في الروح، وتلقين الميت بعد الدفن، والقراءة على القبور، وهي أمور يعدها الشيخ وتلاميذه من البدع . وقد أصدرت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية دراسة الشيخ الفوزان بياناً لعدم صحة نسبة الكتاب إلى الشيخ .

تم تحديث الإجابة