أهدى سبيل إلى علمي الخليل
- توفي المؤلف
- 1360 هـ
- الطبعات
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
أهدى سبيل إلى علمي الخليل هو كتاب تعليمي في علمي العروض والقافية، صنفه الأديب المصري محمود مصطفى (ت. 1360 هـ / 1941 م) عام 1936 م لتبسيط أوزان الشعر العربي وضبط قواعده وقوافيه .
منهج الكتاب
اعتمد المؤلف في الكتاب منهجًا تطبيقيًا ميسرًا، متدرجًا فيه من المقدمات والقواعد إلى النتائج، مع تعليل الأحكام وبيان أسبابها وتجنب الألقاب والمصطلحات التي لم يمهد لها . وقرن القواعد بتمارين وتطبيقات عملية متتابعة بعد المباحث والبحور؛ لمساعدة الدارس على استيعاب المادة ومسايرة الذوق والفطرة . وبيّن في مقدمته أن غاية علمي العروض والقافية ضبط وزن الشعر وتحقيق قافيته بإثبات ما أثبته العرب ونفي ما نفوه، مشيرًا إلى دقتهما وشبههما بعلم النحو .
محتوى الكتاب وأبوابه
انتظم الكتاب في قسمين رئيسين يشملان علمي العروض والقافية :
- علم العروض: استهله ببيان حروف التقطيع والأسباب والأوتاد، ثم فصّل مباحث الزحاف والعلل (الزحاف المفرد والمزدوج، وعلل الزيادة، وعلل الحذف والنقص، والعلل الجارية مجرى الزحاف)، مع إدراج جداول ملخصة وتمارين بعد كل منها . ثم استعرض بحور الشعر الستة عشر بأوزانها وأعاريضها وأضربها (الطويل، والمديد، والبسيط، والوافر، والكامل، والهزج، والرجز، والرمل، والسريع، والمنسرح، والخفيف، والمضارع، والمقتضب، والمجتث، والمتقارب، والمتدارك)، وأفرد هامشًا لأحكام المعاقبة والمراقبة والمكانفة . وأتبع ذلك بملاحظات عامة حول البحور التي يدخلها الجزء، وتشابه بعض البحور، وتفصيل التصريع، وتفاوت ورود الأوزان كثرة وقلة، وألقاب الأبيات، والدوائر العروضية الخمس .
- علم القافية: شمل تعريف القافية، وحروفها، وحروف الروي، وحركات حروف القافية، وأنواع القافية من حيث الإطلاق والتقييد، وأسماءها من حيث حركاتها، وعيوب القافية، وأنواع السناد . كما خصص مباحث للضرورات الشعرية، وما استحدثه المولدون في أوزان الشعر وقوافيه كالأوزان الستة المستحدثة من عكس البحور، والإفلات من قيود القافية، ونظم المزدوج والمسمط والمخمس .
الطبعات والتنقيح
صدرت طبعة الكتاب الأولى عام 1936 م عن مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر ، وتتابعت طبعاته بعد ذلك، ومنها طبعة سنة 1374 هـ / 1955 م، والطبعة الحادية عشرة الصادرة عن مطبعة محمد علي صبيح بالقاهرة سنة 1392 هـ . وقدم للكتاب وراجعه في بعض طبعاته اللاحقة الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي، مع إلحاق مبحث إضافي في خاتمته حول الشعر الحر .
تم تحديث الإجابة