أهمية دراسة السيرة النبوية للمعلمين

توفي المؤلف
-
الطبعات
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة

أهمية دراسة السيرة النبوية للمعلمين هو بحث تربوي وتاريخي للدكتورة حصة بنت عبد الكريم الزيد، يتناول مكانة السيرة النبوية وأهميتها في تكوين المعلم المسلم وتوجيهه، مستعرضًا الهدي التعليمي للنبي ﷺ في جوانب الإرشاد والتربية وتطوير الأداء الوظيفي والتربوي للمعلمين .

موضوع الكتاب وأهدافه

انطلقت المؤلفة في دراستها من تشخيص واقع تربوي تشهد فيه بعض سلوكيات الناشئة خللًا إثر ضعف حضور السيرة النبوية في حياة الموجهين والمعلمين؛ فرأت أن علاج هذا الخلل يكمن في استلهام الهدي النبوي بوصف النبي ﷺ المعلم والمربي الأول . ويهدف البحث إلى تقديم رؤية تسهم في خدمة المعلمين في العصر الحاضر ومساعدتهم على تطوير أدائهم المهني استنادًا إلى المعطيات التطبيقية للسيرة النبوية .

هيكل الكتاب ومحتواه

قسّمت الباحثة عملها إلى مقدمة وأربع مسائل رئيسة وخاتمة :

  • المسألة الأولى (اهتمام الرسول ﷺ بالتعليم): تناولت فيها شمول التعليم النبوي لمختلف فئات المجتمع من الرجال والنساء والأطفال، واعتماد مبدأ الرفق ونبذ التعسير والفظاظة، مستشهدة بوصية النبي ﷺ لـمعاذ بن جبل وأبي موسى الأشعري عند إرسالهما إلى اليمن، مع استعراض نماذج تطبيقية لمراعاة أحوال المتعلمين والجاهلين .
  • المسألة الثانية: موضوعات التعليم في سيرة المصطفى ﷺ .
  • المسألة الثالثة: أساليب الرسول ﷺ في التعليم .
  • المسألة الرابعة: وسائل الرسول ﷺ في التعليم .

نتائج البحث وخاتمته

خلصت الدراسة في خاتمتها إلى ضرورة ربط الناشئة بالسيرة النبوية العطرة لتلقي المعرفة منها موضوعًا وأسلوبًا ومنهجًا، وتجاوز مشكلة الانفصام بين العلم والتطبيق العملي، والتأكيد على دور المعلم في ترجمة المعارف إلى سلوك واقعي يمارسه الطالب في المدرسة والمنزل والمجتمع اقتداءً بما كان يتلقاه الصحابة عن النبي ﷺ .

تم تحديث الإجابة