أحاديث معلة ظاهرها الصحة

توفي المؤلف
1422 هـ
الطبعات
دار الآثار للنشر والتوزيع

أحاديث معلة ظاهرها الصحة هو مصنّف في علم علل الحديث النبوي لأبي عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي (ت. 1422 هـ / 2001 م)، يختص بجمع ودراسة الأحاديث التي تبدو أسانيدها مستوفية لشروط القبول في الظاهر، بينما تنطوي على علل خفية قادحة كشفها أئمة الحديث ونقاده .

سبب التأليف ونشأة الكتاب

نشأت فكرة الكتاب أثناء عمل الوادعي في جمع كتابه الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين، حيث كانت تمر به أسانيد ظاهرها الاستقامة والصحة، ثم يقف عليها معلولة في مصنفات المتقدمين؛ فخشي أن يظن الباحثون أنها مما يلزمه إيراده في الصحيح المسند، فخصّص لها دفتراً مستقلاً دُوّن فيه نحو أربعمائة حديث . وعُرف المصنف في أصله وتسميته الأولى بعنوان «أحاديث ظاهرها الصحة وهي معلة» .

ترتيب الكتاب ومنهجه

رُتبت مادة الكتاب على مسانيد الصحابة، وقام على كتابتها على الآلة الكاتبة وترتيبها حسين بن محمد مناع بمشاركة صالح بن صالح مناع، وراجعه محمد بن قائد الحجري . ويقوم منهج المؤلف فيه على إيراد الحديث المسند من مصادره الأصلية من كتب السنن والمسانيد والمعاجم، ثم تبيين العلة المستترة فيه استناداً إلى نصوص أئمة الجرح والتعديل وكتب العلل، كإثبات الانقطاع الخفي، أو عنعنة المدلسين، أو الإرسال، أو الوهم والخطأ في أسماء الرواة وطبقاتهم . واعتمد المؤلف في مادته على النقل والجمع من كتب أهل العلم المتقدمين كالبخاري والترمذي والعلائي وابن حجر العسقلاني .

التطوير والطباعة

دُرست أحاديث الكتاب في دار الحديث بدماج بمشاركة طلبة العلم هناك، مما أدى إلى تنقيحه وإضافة أكثر من مائة حديث جديد إلى أصله في طبعته اللاحقة . وصدرت الطبعة الثانية من الكتاب منقحة ومفهرسة ومزيدة عن دار الآثار بصنعاء سنة 1421 هـ / 2000 م . كما كان الكتاب مرجعاً لتراجعات الوادعي عن بعض الأحاديث التي أدرجها سابقاً في «الصحيح المسند» أو «الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين» حيث أُحيل القارئ عليه لبيان سبب الإعلال .

التلقي والردود

أثار الكتاب نقاشات علمية بين الباحثين؛ حيث نشر الكاتب علي رضا مقالاً صحفياً بعنوان «ما هكذا تُعَلُّ الأحاديث»، تعقب فيه أربعة أحاديث من الكتاب، معتبراً أن المؤلف أعلّ بعض الأحاديث الثابتة نظراً لعدم اطلاعه على بعض الطرق والشواهد التي تقويها . وأفرد مقبل الوادعي رداً عليه في مصنف خاص سمّاه غارة الفصل على المعتدين على كتب العلل دافع فيه عن تعليلاته الحديثية .

تم تحديث الإجابة