أحاديث في فضل الإسكندرية وعسقلان
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- أحاديث في فضل الإسكندرية وعسقلان
أحاديث في فضل الإسكندرية وعسقلان هو جزء حديثي وتاريخي يُعنى بجمع المرويات والآثار الواردة في فضائل مدينتي الإسكندرية وعسقلان وثغور الرباط، ويرويه أبو الحسن علي بن عمر بن أبي إسحاق الفقيه المعروف بـابن الصباغ بالإسناد ، كما نُسب في بعض الفهارس والمخطوطات كمسند لـابن الصلاح .
نسبة الكتاب وأسانيده
افتُتحت نصوص الكتاب بتصدير يصفه بأنه: «مسند الحافظ عثمان بن الصلاح الأثري، قدس سره، في فضائل الإسكندرية، فيما ورد من الأحاديث في فضل الإسكندرية وعسقلان» . وتبدأ رواية متنه بإسناد متصل من طريق الشريف أبي إسماعيل إبراهيم بن الحسن الجويني الكلثومي مكاتبةً وإجازةً من مصر، عن أبي الفتح عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي مطر في العشر الأوسط من جمادى سنة 453 هـ بثغر الإسكندرية، عن الفقيه أبي الحسن علي بن عمر بن أبي إسحاق المعروف بابن الصباغ، عن شيوخه مثل محمد بن أحمد بن خروف المدني بالفسطاط وعبد الرحمن بن عمر بن عثمان . وتوجد من الكتاب نسخة خطية محفوظة في برلين برقم (1389) .
محتوى الكتاب وموضوعاته
يشتمل الكتاب على ستة وستين نصًّا مسندًا تتنوع بين أحاديث مرفوعة إلى النبي ﷺ وآثار موقوفة ومقطوعة، تتركز موضوعاتها في:
- فضائل الثغور والرباط: إيراد أحاديث وآثار في أجر المرابطة بالإسكندرية وعسقلان وقزوين وسواحل الشام والبحر، وفضل الشهادة فيها، ومنها مرويات تنسب لعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وأنس بن مالك، وأبي هريرة، وكعب الأحبار .
- أخبار فتح الإسكندرية وتاريخها: رواية تفاصيل تاريخية مسندة عن فتح الإسكندرية على يد عمرو بن العاص في خلافتي عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، وصلحه مع المقوقس، وأخبار تقسيم المنازل وهدم الأسوار، ورسائل معاوية بن أبي سفيان في إمداد رابطتها بالجند .
- التعليقات العقدية: تضمّن الكتاب تعقيبات على بعض الأحاديث لبيان موافقتها لمذهب أهل السنة؛ كتعليق ورد عقب حديث في أجر الرباط نص فيه على أن التخليد في النار لمرتكب الذنب إنما هو «مذهب بعض المعتزلة لا مذهب أهل السنة» مستدلًا بآيات التوبة وحديث قاتل المئة نفس .
- الوصف الطبوغرافي للإسكندرية: خُتم الكتاب برواية مفصلة عن محمد بن خزيمة عن أبيه أنه قصد المرابطة بالإسكندرية سنة 560 هـ في زمن ولاية السيد أيوب الكردي، وقدّم وصفًا لأسوار المدينة وخندقها، وأبوابها (كباب محمد وباب الخضر وباب البركة)، ومساجدها (كجامع الغرباء وجامع السارية ومسجد قيليلا ومسجد ابن عوف)، ومدارسها، ومحارسها السبعة، ومنارتها القديمة وما ارتبط بها من أخبار وآلات .
تم تحديث الإجابة