أحاديث ضعاف وعليها العمل بغير خلاف
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مكتبة التوعية الإسلامية للتحقيق والنشر
أحاديث ضعاف وعليها العمل بغير خلاف مصنف حديثي وفقهي للباحث أبي عبد الرحمن عاطف بن حسن الفاروقي، خَصَّصه لدراسة جملة من الأحاديث النبوية التي لا تصح أسانيدها، مع صحة معانيها ومضامينها وجريان الإجماع والعمل بموجبها عند أهل العلم .
موضوع الكتاب ومنهجه
ألف المصنف كتابه جريًا على طريقة المحدثين في إفراد بعض الأحاديث بجزء والتصنيف فيها؛ حيث جمع ورتب أربعة أحاديث في أبواب متفرقة، وحكم على أسانيدها بما ترجح عند أهل الحديث من عدم ثبوتها، ثم أتبع ذلك بنقل كلام السلف وإجماع العلماء على صحة مضامينها الفقهية والعقدية والعمل بها . وقد قَدَّم للكتاب الشيخ طارق بن عوض الله، مبيّنًا مسلك أئمة الحديث في الموازنة بين الرواية والدراية، وقبولهم المعنى المعمول به المجمع عليه حتى مع ضعف إسناد الحديث المروي في الباب .
أبواب الكتاب ومحتواه
يتألف الكتاب من تمهيد ومقدمة، وأربعة فصول تطبيقية، يتبعها فصل ختامي وفهارس علمية :
- المقدمة: تضمنت حديثًا عن أهمية علم الحديث وجهود العلماء فيه، مع الاستشهاد بنقول تبين وجود أحاديث ضعيفة الإسناد صحيحة المضمون بالإجماع، مع بيان أهداف الكتاب .
- الفصل الأول: في العقيدة، وخُصص لتخريج طرق حديث: «القرآن كلام الله غير مخلوق» عبر أربعة عشر مبحثًا شملت مروياته عن جمع من الصحابة؛ كـعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، وأبي هريرة، وخُتم بنقل الإجماع وكلام السلف على مضمونه .
- الفصل الثاني: في الطهارة، وتناول تخريج طرق حديث: الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه... عن أبي أمامة الباهلي وثوبان ومرسل راشد بن سعد، مع تقرير الإجماع على معناه ومناقشة مسألة مستند الإجماع .
- الفصل الثالث: في الصلاة، وفيه تخريج طرق حديث: «الصلاة خلف كل بر وفاجر» عن عدد من الصحابة، وخلاصة الحكم عليه، ونقل إجماع السلف مع نقل تأصيل لـابن تيمية .
- الفصل الرابع: في المعاملات، وخُصص لتخريج حديث: «كل قرض جر نفعًا فهو ربا» عن علي بن أبي طالب ومرسل محمد بن كعب القرظي، وذكر الآثار ونقل الإجماع وتحقيق مسألة اشتراط الزيادة في القرض وعدم اشتراطها .
- الفصل الخامس (الخاتمة): وفيه خلاصة بأبرز النتائج والفوائد العلمية، وفهارس للموضوعات وللرواة المجروحين .
تم تحديث الإجابة