أحاديث القراءة الواردة في صلاتي الظهر والعصر
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
أحاديث القراءة الواردة في صلاتي الظهر والعصر (وعنوانه في مقدمته: أحاديث القراءة في صلاتي الظهر والعصر) بحثٌ حديثيٌّ أعدّه إبراهيم بن علي العبيد، جمع فيه الأحاديث النبوية الواردة في صفة قراءة النبي ﷺ في صلوات الظهر والعصر والجمعة، مع تخريجها ودراستها وفق القواعد الحديثية.
موضوع الكتاب ومنهجه
يتناول البحث استقصاء الأحاديث المروية في القراءة في صلاتي الظهر والعصر وصلاة الجمعة؛ وقد جمع المؤلف مادته من مظانّها في كتب السنة، مخرِّجًا إياها مع الحكم عليها بحسب قواعد المحدثين. والتزم في منهجه الاقتصار في أحاديث صحيح البخاري وصحيح مسلم أو أحدهما على العزو إليهما مع ذكر من خرّجها من أصحاب الكتب الستة دون غيرهم، في حين اجتهد في تخريج ما لم يكن في الصحيحين من سائر دواوين السنة، كالصحاح والمسانيد والسنن والمعاجم وكتب الزوائد.
هيكل الكتاب
قسّم المؤلف البحث إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة:
- المبحث الأول: الأحاديث الواردة في القراءة في صلاتي الظهر والعصر؛ وجُمعت الصلاتان فيه لأن غالب الأحاديث قرنت بينهما، وبحث فيه الروايات المختلفة في مقدار القراءة وتطويلها وتخفيفها.
- المبحث الثاني: الأحاديث الواردة في القراءة في صلاة الجمعة.
- الخاتمة: واشتملت على أهم النتائج التي انتهت إليها الدراسة.
نتائج الدراسة
خلص الباحث في خاتمته إلى جملة نتائج، منها:
- بلغ عدد الأحاديث الواردة في القراءة في صلاتي الظهر والعصر اثنين وعشرين حديثًا، ثبت منها ثلاثة عشر حديثًا.
- كان النبي ﷺ يطيل القراءة في صلاة الظهر بمقدار ثلاثين آية قدر سورة السجدة في الركعتين الأوليين دون أن تبلغ إطالة صلاة الفجر، وكان يطيل الركعة الأولى أحيانًا.
- القراءة في صلاة العصر تكون على النصف من القراءة في صلاة الظهر إذا طالت، كما كان يقرأ في الركعتين الأخريين من الظهر والأوليين من العصر على قدر النصف من الأوليين في الظهر.
- حُمل تخفيف القراءة في صلاة الظهر على طروء عارضٍ أو لبيان الجواز.
- بلغ عدد الأحاديث الواردة في القراءة في صلاة الجمعة سبعة أحاديث ثبت منها أربعة؛ وفيها أن النبي ﷺ كان يقرأ بسورتي الجمعة والمنافقين، أو بـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى والغاشية، أو بالجمعة والغاشية.
تم تحديث الإجابة