أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة

توفي المؤلف
-
الطبعات
دار المغني

أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة هي رسالة عقدية للشيخ عبد المحسن العباد، تتناول نقد مقالات الغلو في الأئمة وآل البيت والطعن في الصحابة والأنبياء، مع بيان معتقد أهل السنة والجماعة في الصحابة والقرابة.

سبب التأليف وموضوع الكتاب

صنّف عبد المحسن العباد هذه الرسالة بعد اطّلاعه على تفريغ لشريط تسجيلي لرجل من الكويت يُدعى ياسر الحبيب، واستماعه إلى أجزاء منه، حيث تضمّن الشريط كلامًا في الغلو في بعض أهل البيت، وتفضيل الأئمة الاثني عشر على الأنبياء والمرسلين، والوقيعة في خيار الصحابة، وعلى رأسهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب. وبيّن المؤلف أنه لم يقصد تفنيد كلامه تفصيلًا لكون شناعته ظاهرة، بل أورد نماذج من تلك الأقوال وأقوال أسلافه لبيان ما فيها من جفاء في الأنبياء والصحابة ومقارنتها بمعتقد أهل السنة.

منهج الكتاب ومحتواه

استعرض المؤلف في الجزء الأول من الرسالة نماذج من الغلو من مصادر المتقدمين والمتأخرين؛ فقارن بين ما جاء في الشريط وبين ما أورده الخميني في كتابه «الحكومة الإسلامية» من تفضيل الأئمة على الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين، وما أورده الكليني في كتاب «الكافي» من أبواب ونصوص تنسب للأئمة علم الغيب والكتب المنزلة وتفسير آيات القرآن فيهم. كما أورد نصوصًا من الشريط تصرّح بسب الشيخين وذمهما والدعوة إلى الانتقام الإعلامي منهما.

وفي مقابل ذلك، أورد المؤلف نصوصًا وآثارًا تبين ثناء الصحابة والقرابة بعضهم على بعض، ومنها ما رواه محمد بن إسماعيل البخاري عن محمد بن الحنفية في سؤال والده علي بن أبي طالب عن خير الناس بعد رسول الله ﷺ وإقراره بفضل أبي بكر ثم عمر. وختم الرسالة بمقارنة أوضح فيها أن أهل السنة والجماعة يؤمنون بأن الأنبياء والمرسلين هم خير البشر جميعًا، ويتولون الصحابة وأهل البيت كافة، وينزلون كلًا منزلته بالعدل والإنصاف، مع بيان من يدخل في مسمى آل البيت عند أهل السنة وفقًا لكتب الأنساب والحديث.

تم تحديث الإجابة