أضواء على أوضاعنا السياسية
- توفي المؤلف
- 1442 هـ
- الطبعات
- دار القلم
أضواء على أوضاعنا السياسية هو كتاب للداعية والباحث الإسلامي عبد الرحمن بن عبد الخالق (ت. 1442 هـ / 2020 م)، جمع فيه مقالاته الفكرية والسياسية التي عالج فيها واقع العالم الإسلامي وقضاياه السياسية المعاصرة من منظور الشريعة الإسلامية .
أصل الكتاب وظروف كتابته
أصل مادة الكتاب مقالات أسبوعية كان يكتبها المؤلف بعنوان «منبر الجمعة» في جريدة الوطن الكويتية بعد أن تولى الإشراف على الصفحتين الدينيتين فيها باقتراح من جاسم المطوع، ونُشرت بين عامي 1976 و1977م . جمعها المؤلف بعد ذلك في كتاب مستقل ورتبها، وأرخ مقدمته في 12 ربيع الأول 1398 هـ الموافق 20 فبراير 1978 م .
بين المؤلف في مقدمته أن دافعه هو السعي إلى الإصلاح السياسي وتقديم النصح للحكام والولاة، ووزن القرارات والأحداث السياسية بميزان الكتاب والسنة، وتوعية الشعوب الإسلامية بحقائق القضايا السياسية ومشاركتها بالشورى .
قضايا الكتاب ومضامينه
تطرق الكتاب إلى عدة محاور سياسية وفكرية واجتماعية، من أبرزها:
- شمولية الإسلام للحياة والسياسة: انتقد حصر الدين في الشعائر التعبدية المحضة، مبيناً أن أحكام الإسلام تشمل الشؤون الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وأن تغييب الشريعة عنها أوقع الأمة في التخبط والظلم .
- نقد المصطلحات السياسية وتزييف المفاهيم: دعا إلى تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية، وناقش ما وصفه بفوضى القاموس السياسي والاجتماعي والديني، كإطلاق مسمى الواقعية على الرضوخ والاستسلام، ومسمى التطور على رد أحكام الشريعة .
- الصراع العربي الإسرائيلي والقضية الفلسطينية: ناقش مسارات التسوية والحلول السلمية عقب حرب أكتوبر (1973م)، واعتبر السعي إلى السلام مع إسرائيل عبثاً وسراباً يناقض طبيعة الصراع العقائدي والتاريخي، منتقداً التنازلات السياسية وشعارات «الواقعية» التي صرفت الأمة عن استرداد حقوقها .
- لعبة الأمم والتبعية الدولية: حلل استغلال القوى الكبرى للشعوب الإسلامية في صراعاتها الدولية منذ عهد الاستعمار البريطاني وصولاً إلى القطبين الأمريكي والسوفييتي، داعياً إلى خروج الأمة من التبعية وتحقيق استقلالها السياسي والاقتصادي بالاعتماد على مواردها وثرواتها وإزالة الحدود المصطنعة بين شعوبها .
- الجانب الروحي في العمل السياسي: دعا إلى الجمع بين الإعداد المادي والأخذ بالأسباب من جهة، واليقين الإيماني والوازع الروحي من جهة أخرى، محذراً من النظرة المادية الصرفة التي تؤدي إلى اليأس، ومن التهور الذي يغفل عن مراعاة الأسباب والواقع .
تم تحديث الإجابة