أذكار وآداب الصباح والمساء
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- الدار العالمية للنشر والتوزيع
أذكار وآداب الصباح والمساء كتاب مختصر في عمل اليوم والليلة من تأليف الطبيب والداعية المصري محمد إسماعيل المقدم، جمع فيه الأدعية والأذكار النبوية الموظفة لوقتي الصباح والمساء، وأردفها بجملة من الآداب الشرعية والقلبية المتصلة بهما .
موضوع الكتاب ومنهجه
صنف المؤلف رسالته لتيسير العمل بالأذكار النبوية على المسلم وتنبيهه على فضائلها، محددًا وقت أذكار الصباح بما بعد صلاة الصبح إلى ما قبل طلوع الشمس، ووقت أذكار المساء من بعد صلاة العصر إلى المغرب، مع الإشارة إلى القول بامتداده إلى ثلث الليل أو نصفه . اعتمد في إيراد الأحاديث على التثبت من درجاتها، وعزا تصحيحها وتحسينها في الحواشي إلى طائفة من المحدثين كـالنووي، وابن حجر العسقلاني، ومحمد ناصر الدين الألباني، ونبّه على حذفه بعض الأحاديث لاختلاف العلماء في ثبوتها مع إرجاء تحقيقاتها المفصلة إلى الطبعات الموسعة لأصل الكتاب .
محتوى الكتاب وأقسامه
انتظم الكتاب في مقدمة وقسمين رئيسين مع تنبيه ملحق:
- أذكار الصباح والمساء: أورد فيه الأذكار المأثورة بألفاظها وصيغها وعدد مراتها المقيدة (كسيد الاستغفار، وآية الكرسي، وسور الإخلاص والمعوذتين، والتسبيح والتحميد والتكبير والاستغفار) ، ثم بين ما يُستحب للمسلم بعد الفراغ من الأذكار الراتبة من الاشتغال بالأدعية المطلقة وقراءة القرآن وختم المجلس بدعاء كفارته ، وتبع ذلك بسرد أذكار المساء بصيغها الخاصة كدعاء الاستعاذة بكلمات الله التامات .
- الآداب الشرعية: فصّل فيها عشرة آداب ينبغي للمسلم استحضارها والعمل بها عند الصباح والمساء؛ وهي: استحضار إمهال الله للعبد ليتوب، ولزوم الاستغفار وتجديد التوبة، وجعل الآخرة هي الهم الأساسي، وسلامة الصدر من الغل والحسد، وحفظ اللسان ومراقبته، والجلوس في المصلى للذكر بعد الصبح والعصر حتى طلوع الشمس وغروبها (مع بيان هدي السلف في كراهة الحديث بعد ركعتي الفجر)، والحرص على الجمع بين خصال الخير من صيام وعيادة مريض وتشييع جنازة وإطعام مسكين، وشكر نعمة الأمن والعافية وقوت اليوم، والمبادرة إلى كتابة الوصية وأداء الحقوق، واستشعار قرب الأجل وقصر الأمل والاستعداد للموت .
النشر
صدرت الرسالة في جزء لطيف، ومن طبعاتها الطبعة الرابعة الصادرة عن الدار العالمية للنشر والتوزيع بالإسكندرية سنة 1426 هـ / 2005 م .
تم تحديث الإجابة