أدب الاختلاف في الإسلام

توفي المؤلف
1437 هـ
الطبعات
المعهد العالمي للفكر الإسلامي

أدب الاختلاف في الإسلام هو مصنَّف فكري وفقهي للدكتور طه جابر العلواني (ت. 1437 هـ / 2016 م)، يبحث في قضية الاختلاف وأسبابه وضوابطه، مستعرضاً معالم آدابه وتطبيقاته عبر العصور الأولى للإسلام .

سياق التأليف ونشره

صدر الكتاب بوصفه الإصدار التاسع ضمن سلسلة «كتاب الأمة» التي تُصدرها رئاسة المحاكم الشرعية والشؤون الدينية في دولة قطر، وصُدِّر بتقديم للباحث عمر عبيد حسنة . وتناول الكتاب معالجة جذور الأزمة الفكرية التي تقود إلى التنازع والفرقة، ومحاولة إيقاظ البعد الإيماني والخلقي عند التعامل مع المسائل الخلافية ووجهات النظر المتعددة .

مصادر الكتاب ومنهجه

اعتمد المؤلف في دراسته على الإفادة من روافد تراثية متعددة، شملت:

  • المباحث الأصولية المعنية بدراسة أسباب الاختلاف وقواعد العلة والقياس .
  • مصنفات الفقه المقارن وكتب الخلافيات .
  • كتب الطبقات، والتراجم، والمناظرات، والتواريخ، لاستخراج النماذج التطبيقية لآداب الحوار بين العلماء .

وقد حرص المؤلف على عزو الشواهد والآراء إلى مصادرها الأصيلة وتوثيقها في هوامش البحث .

بنية الكتاب ومحتواه

قسّم المؤلف كتابه إلى مقدمة وستة فصول وخاتمة، وألحق بها مسرداً للحواشي والتعليقات وفهرساً للموضوعات .

وتناول في ثنايا هذه الفصول تتبع ظاهرة الاختلاف في التاريخ الإسلامي عبر محطات رئيسية، منها:

  • عصر النبوة: ورصد فيه معالم أدب الاختلاف في زمن التنزيل؛ كتحاشي الإكثار من التفريعات والمسائل، والمبادرة إلى رد التنازع إلى الوحي، وسرعة التسليم لحكم النبي ﷺ وتصويبه لاجتهادات أصحابه فيما يحتمل التأويل .
  • عصر الصحابة والتابعين: ودراسة مسالكهم في إدارة الخلاف الفقهي والاجتهادي دون الوقوع في الفرقة والتناحر .
  • عصر الأئمة المجتهدين: وتناول الكتاب في فصله الخامس معالم الاختلاف بين أئمة المذاهب الفقهية، مبيناً اتساع صدورهم، وحسن ظنهم ببعضهم، وإدراكهم أن تعدد الأنظار الاجتهادية لا يسوغ البغي أو التعصب المقيت .

تم تحديث الإجابة