أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
أبو تراب اللغوي وكتابه الاعتقاب دراسة لغوية استقصائية وتوثيقية أعدّها الدكتور عبد الرزاق بن فراج الصاعدي، تهدف إلى استخراج وجمع نصوص كتاب «الاعتقاب» المفقود لأبي تراب اللغوي من المعاجم العربية القديمة ودراستها والترجمة لمؤلفه .
موضوع الكتاب ومادته
يُعنى الكتاب بظاهرة الإبدال اللغوي؛ وهي تعاقُب الحروف في الكلمات مع تقارب المعنى أو اتفاقه . وقد انطلق الباحث من جمع النصوص المنسوبة لأبي تراب — الذي أهمله المترجمون وضاع كتابه — بالاعتماد أساسًا على ما نقله عنه أبو منصور الأزهري في تهذيب اللغة بعد قراءته مرتين، إضافة إلى المعاجم الأخرى مثل: الصحاح لـالجوهري، و«التكملة» و«العباب» لـالصغاني، ولسان العرب لـابن منظور .
وبلغ مجموع النصوص التي استخرجها ورتبها 375 نصًا لغويًا؛ منها 345 نصًا في الاعتقاب والإبدال، و30 نصًا في الفوائد والنوادر واللغات .
أقسام الكتاب وبناؤه
قسّم المؤلف دراسته إلى قسمين رئيسيين :
- القسم الأول (أبو تراب وكتاب الاعتقاب): يشتمل على بابين؛ خُصص الباب الأول لسيرة أبي تراب الشخصية وحياته العلمية، مع معالجة ما وقع في اسمه من اضطراب وغموض بين كونه «إسحاق بن الفرج» أو «محمد بن الفرج بن الوليد الشَّعْراني»، بينما خُصص الباب الثاني لكتاب «الاعتقاب» من حيث مادته ومنهجه ومصادره وشواهده وقيمته العلمية وأثره .
- القسم الثاني (نصوص من كتاب الاعتقاب - جمع وترتيب): يضم النصوص المستخرجة، وقد وزعها على أبواب بحسب مواد الاعتقاب على حروف المعجم من الهمزة إلى الياء، متبعًا منهج تقديم أسبق الحرفين في الهجاء، ثم ختم بباب للاعتقاب في حروف مختلفة وباب للفوائد والنوادر .
القيمة العلمية
تبرز القيمة العلمية للعمل في إحياء كتاب قديم أثنى عليه الأزهري في مقدمة «التهذيب» بقوله: «وقد قرأت كتابه فاستحسنته، ولم أره مجازفًا فيما أودعه، ولا مصحّفًا في الذي ألّفه» . كما بيّنت الدراسة أثر منهج أبي تراب ومادته في المعاجم اللاحقة، واحتجاج بعض أئمة اللغة كـالخارزنجي بصنيعه في الرواية .
تم تحديث الإجابة