أبو هريرة راوية الإسلام

توفي المؤلف
1443 هـ
الطبعات
مكتبة وهبة

أبو هريرة راوية الإسلام هو كتاب دراسي ودفاعي ألّفه الدكتور محمد عجاج الخطيب (ت. 1443 هـ / 2021 م) لتناول سيرة الصحابي أبي هريرة وتفنيد الطعون والشبهات التي أثيرت حول شخصيته ومروياته الحديثية .

سياق التأليف والغاية منه

أوضح المؤلف في مقدمته أنه أقدم على تصنيف الكتاب بعد ما شهده من حملات طعن وتشكيك وُجهت إلى أبي هريرة ومروياته من قِبل بعض المستشرقين والكتّاب المعاصرين وأصحاب الأهواء؛ حيث رأى أن استهداف أبي هريرة ذريعة للطعن في عدالة نقلة الشريعة وتوهين حجية السنة النبوية . وقصد المؤلف من دراسته الرجوع إلى المصادر المخطوطة والمطبوعة لإبراز حقيقة سيرة أبي هريرة ومكانته العلمية ومناقشة الشبهات الموجهة إليه بأدلة نقدية وتاريخية .

هيكل الكتاب ومحتوياته

قسّم المؤلف الكتاب إلى تمهيد وبابين رئيسين تندرج تحتهما فصول ومباحث متخصصة، ثم خاتمة وفهارس علمية :

  • الباب الأول (أبو هريرة): وجاء في فصلين؛ تناول الفصل الأول حياته العامة متضمناً نسبه، وأوصافه الخَلقية، ونشأته قبل الإسلام، وإسلامه وهجرته وإسلام أمه، وملازمته للنبي ﷺ، وفقره وعفافه، وكرمه، وأدواره السياسية من ولايته في عهد عمر بن الخطاب وموقفه في فتنة عثمان بن عفان وعهدي علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وإمارته على المدينة المنورة، وجهاده ومزاحه وأخلاقه ومرضه ووفاته وأسرته . أما الفصل الثاني فخُصص لحياته العلمية؛ وبحث حرصه على الحديث وحفظه، وسعة علمه ومجالسه، وحضه على صيانة الحديث من الكذب، وصلته بالقرآن الكريم والفتوى والقضاء، وشيوخه والرواة عنه، وإحصاء مروياته ونماذج منها مخرجة في كتب السنة المعتمدة، وأصح الأسانيد عنه، والثناء العلمي عليه .
  • الباب الثاني (الرد على الشبه التي أثيرت حول أبي هريرة): خُصص لمناقشة آراء الباحثين والرد على مؤلفات منتقديه، ككتاب «أبو هريرة» لـعبد الحسين شرف الدين الموسوي، حيث فنّد فيه مزاعم شملت اسمه ونسبه، وسبب إسلامه، ومسألة تشيعه للأمويين، ودعوى وضع الحديث، وكمية مروياته . كما فصّل ردود الصحابة واستدراكاتهم كـعائشة بنت أبي بكر وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس والزبير بن العوام ومروان بن الحكم، وناقش دعوى تتلمذه على كعب الأحبار .

تاريخ الطباعة والنشر

صدرت الطبعة الأولى للكتاب في القاهرة بمصر سنة 1383 هـ / 1963 م (وضمن سلسلة أعلام العرب برقم 23 الصادرة عن وزارة الثقافة المصرية، المؤرخة في بعض المراجع بسنة 1962 م) . ثم أُعيدت طباعته طبعة ثانية في لبنان، وصدرت طبعته الثالثة عن مكتبة وهبة في شعبان 1402 هـ (يونيو 1982 م) بعد مراجعة المؤلف وإضافته لبعض الأبحاث المتممة، وبلغت صفحاتها مائتين واثنتين وستين صفحة من القطع الكبير . يُعد الكتاب أحد المراجع المعاصرة التي صُنفت للدفاع عن الصحابي أبي هريرة والرد على طعون المستشرقين وخصوم الحديث النبوي .

تم تحديث الإجابة