زينب فواز
- توفي
- 1332 هـ
- وُلد في
- -
زينب فواز (نحو 1262–1332 هـ / 1846–1914 م؛ وقيل ولدت سنة 1276 هـ / 1860 م) أديبة وشاعرة ومؤرخة شامية استقرت بمصر، اشتهرت بمعجمها التراجمي «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» .
النسب والنشأة
هي زينب بنت علي بن حسين بن عبيد الله (وقيل: عبد الله) بن حسن بن إبراهيم بن محمد بن يوسف آل فواز العاملي، وتُنسب التبنينية والمصرية والدمشقية والقاهرية . وُلدت في بلدة تبنين من قرى جبل عامل ببلاد الشام حوالي سنة 1262 هـ (1846 م)، بينما ذكرت مصادر أخرى أن ولادتها كانت سنة 1276 هـ (1860 م) .
مسيرتها ورحلاتها
انتقلت إلى مصر وتعلّمت بمدينة الإسكندرية، وتتلمذت فيها للشاعر والصحافي حسن حسني الطويراني صاحب جريدة «النيل» . كتبت ونشرت مقالاتها واشتهرت، ثم انتقلت إلى القاهرة . زارت مدينة دمشق وأقامت بها مدة يسيرة، وتزوجت فيها بأديب نظمي الدمشقي، غير أنهما افترقا بعد قليل، فعادت إثر ذلك إلى القاهرة واستقرت بها .
مكانتها وأثرها
عُدّت من شهيرات الكاتبات والمؤرخات في عصرها، وأسهمت في النثر والشعر والرواية وكتابة التراجم . وضعت رواية «حسن العواقب» ومجموع مقالاتها «الرسائل الزينبية»، إضافة إلى كتابها التراجمي «الدر المنثور في طبقات ربات الخدور» الذي صُنّف في مجلد كبير لترجمة شهيرات النساء في العالم . وُصفت بأنها كانت جميلة المنظر، عذبة الحديث، ومن خيرة ربات البيوت تربيةً وعلمًا .
وفاتها
توفيت في القاهرة سنة 1332 هـ (1914 م) ، وحُقِّق تاريخ وفاتها في العشرين من صفر سنة 1332 هـ، الموافق للتاسع عشر من كانون الثاني (يناير) سنة 1914 م .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم تراجم خُصص للترجمة لشهيرات النساء والأديبات في العالم وتاريخهن، ويشمل تراجم للملكات والشهيرات والزاهدات والشاعرات والكاتبات عبر مختلف العصور والأقطار من الشرق والغرب، كما يتضمن مباحث حول تعليم البنات ودور المرأة الاجتماعي وبعض المقالات والردود الفكرية.