زين الدين المعبري

توفي
987 هـ
وُلد في
-

زين الدين المعبري (ت. 987 هـ / 1579 م) فقيه ومؤرخ شافعي من أهل مليبار في بلاد الهند، اشتُهر بتصنيفه الفقهي فتح المعين بشرح قرة العين بمهمات الدين.

نسبه ونشأته

هو زين الدين بن عبد العزيز بن زين الدين بن علي بن أحمد المعبري المليباري الفناني، ويُلقب في بعض التراجم بـ«زين الدين الثاني» تمييزًا له عن جده الفقيه والمتصوف زين الدين بن علي (ت. 872–928 هـ). نشأ في أسرة علمية في مدينة فنان (بوناني) على ساحل مليبار، وتلقى علومه في المركز العلمي والجامع المدرسي الذي شيده جده هناك، وكان والده عبد العزيز بن زين الدين من كبار العلماء في الفقه والعلوم الإسلامية.

مكانته العلمية ومسيرته

يُعد المعبري من أبرز فقهاء الشافعية في الديار الهندية خلال القرن العاشر الهجري، مع وقوع نسبة متأخرة له في بعض المعاجم إلى المذهب الحنفي. ألّف متنه الفقهي «قرة العين بمهمات الدين» في فروع الشافعية، ثم شرحه بنفسه في كتاب «فتح المعين بشرح قرة العين»، وهو مصنَّف فرغ من تأليفه سنة 982 هـ وحظي بانتشار واعتناء كبيرين بين الشافعية، لا سيما في الهند وجنوب شرق آسيا. كما صنّف في تاريخ الصراع مع الاحتلال البرتغالي كتابه تحفة المجاهدين في بعض أحوال البرتغاليين، وأهداه إلى علي عادل شاه سلطان بيجابور الذي تولى الحكم سنة 965 هـ.

وفاته

توفي سنة 987 هـ (1579 م)، بينما ذكرت بعض المصادر أنه كان حيًّا قرابة سنة 985 هـ (1577 م).

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف في الرقائق والمواعظ وأحوال البرزخ، يدور موضوعه حول التزهيد في الدنيا، والتذكير بمرارة الموت ودنو الأجل، والحث على الاستعداد للرحيل بالإقلاع عن المعاصي ورد المظالم والتوبة ولزوم الأعمال الصالحة، كما يتناول ما يلقاه الميت عند قبض روحه ونزوله إلى لحده، وأحوال القبر ونعيمه وعذابه.

  • كتاب في الفقه الشافعي وُضع شرحًا لمتن «قرة العين بمهمات الدين» لتوضيح مقاصده وتبيين مراده وإبراز فوائده. فرغ من تصنيفه سنة 982 هـ، ورُتّبت مباحثه على الأبواب الفقهية؛ بدءًا بربع العبادات، ثم المعاملات، ثم النكاح، ثم الجنايات والمخاصمات، معتمدًا في التحرير والترجيح على أئمة المذهب الشافعي.