يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي

توفي
783 هـ
وُلد في
-

يوسف بن ماجد بن أبي المجد المرداوي (ت. 783 هـ / 1381 م) فقيه ومحدّث حنبلي، عُرف بصحبته لشيخ الإسلام ابن تيمية وبمصنفه «المقرر على أبواب المحرر» .

سيرته وشيوخه

هو جمال الدين—ولُقّب كذلك بوليّ الدين—أبو العباس يوسف بن ماجد بن أبي المجد بن عبد الخالق المرداوي المقدسي . أخذ الحديث وتفقّه على عدد من علماء عصره، فحدّث عن الحجار، وابن الرضي، وشرف الدين بن الحافظ، وابن الشحنة . لازم ابن تيمية وصَحِبه، واعتنى بآرائه وتأثر بمسائله الأصولية والفقهية .

محنته ومواقفه

اشتُهر بتعصّبه لاختيارات ابن تيمية والمثابرة على الفتيا بها، ولا سيما فتياه في مسألة الطلاق وعدةٍ من مسائله؛ فسُجن وامتُحن مراراً بسبب ذلك ولم يرجع عن قوله . وبلغ من انتصاره لشيخه أنه لمّا بلغه أن الشيخ شهاب الدين ابن المصري—وذُكر في رواية: بهاء الدين—يحطّ على ابن تيمية في درسه بالجامع، أتاه فضربه بيده وأهانه .

مكانته الفقهية

وُصف بأنه كان فاضلاً في الفقه ومفتياً . عُني بالجمع بين المسائل الفقهية وأدلتها، فصنّف كتاب «المقرر على أبواب المحرر» مرتباً لأحاديث الأحكام على أبواب كتاب «المحرر» في الفقه لمجد الدين ابن تيمية، وله حاشية «النهاية في تصحيح الفروع» . وذكر ابن عبد الهادي أنه صنّف كتاباً في الفقه أورد فيه خلافاً كثيراً، تضمّن مواضع حسنة وأوهاماً، وكان يذكر الخلاف في بعض المواضع بصيغة: «أو» .

وفاته

توفي في التاسع عشر من شهر صفر سنة 783 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في أحاديث الأحكام، جُمعت فيه الأحاديث وصُنفت مرتبةً على الأبواب الفقهية لكتاب «المحرر» في الفقه الحنبلي لمجد الدين أبي البركات ابن تيمية، حيث يورد تحت كل باب أحاديثه المناسبة للجمع بين المسائل الفقهية وأدلتها الحديثية وما يتصل بها من فوائد.