يعقوب الباحسين

توفي
1443 هـ
وُلد في
-

يعقوب بن عبد الوهاب الباحسين (توفي 1443 هـ / 2022 م)، فقيه وأصولي وباحث، عمل أستاذًا في كلية الشريعة بـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وعُرف بجهوده في تحرير القواعد الفقهية والتأصيل لعلم الفروق والتخريج .

النشأة والتعليم

يرجع نسبه إلى أسرة نجدية نزحت إلى العراق، ووُلد في مدينة الزبير . تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في مدارس مدينة البصرة، ثم التحق بـالجامع الأزهر وتخرج في كلية الشريعة عام 1951 م .

واصل دراساته العليا في مصر ونال من الأزهر دبلوم الدراسات العليا في تاريخ الفقه عام 1965 م، ودبلوم الدراسات العليا في أصول الفقه عام 1966 م، كما حصل على دبلوم في الدراسات الأدبية واللغوية من معهد الدراسات العربية التابع لـجامعة الدول العربية عام 1972 م، وحصل في العام نفسه على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة والقانون بالأزهر .

المسيرة العلمية والتدريس

بدأ عمله التعليمي في المدارس الثانوية ومعاهد المعلمين في البصرة بتدريس اللغة العربية وآدابها والعلوم التربوية وطرق التدريس، ثم انتقل محاضرًا إلى جامعة البصرة؛ حيث درّس في كلية الحقوق وكلية القانون والاقتصاد مواد أصول الفقه وأحكام الوصايا والأوقاف والميراث .

انتقل بعد ذلك إلى المملكة العربية السعودية وعمل عضوًا لهيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، وشارك في مناقشة الرسائل الجامعية والإشراف الأكاديمي .

الإسهام العلمي والمنهج

تركّزت عنايته العلمية على التأصيل النظري والتاريخي لمباحث أصول الفقه والقواعد الكلية، ومن ذلك تناوله لفقه التيسير ومقاصده في مصنفه «رفع الحرج في الشريعة الإسلامية»؛ حيث تتبع أدلة رفع المشقة وضوابطها . كما بحث في مناهج استنباط الأحكام وتفريعاتها في دراسته «التخريج عند الفقهاء والأصوليين» ، وتناول مسارات التدوين والتمييز بين القواعد والفروق في كتابه «الفروق الفقهية والأصولية: مقوماتها، شروطها، نشأتها، تطورها» .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • دراسة نظرية ووصفية وتاريخية تبحث في التأصيل النظري والتاريخي لعلمي الفروق الفقهية والفروق الأصولية، وتتبع مسارات تدوينهما ومناهج المصنفين فيهما، مع بيان مقومات هذا العلم وشروطه ونشأته وتطوره.

  • مصنَّف أصولي وفقهي يقدم دراسة نظرية تطبيقية تأصيلية، تبحث في تأصيل علم التخريج وضوابطه وأنواعه ومراتب القائمين به عند الفقهاء والأصوليين.