يحيى بن معين
- توفي
- 233 هـ
- وُلد في
- -
يحيى بن معين (158–233 هـ / 775–848 م) إمام حافظ بغدادي، وأحد كبار أئمة الجرح والتعديل ونقد الرواة في عصره .
نسبه ونشأته
هو يحيى بن مَعِين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل: ابن غياث بن زياد بن عون بن بسطام، المُرّي بالولاء، البغدادي، ويُكنى بأبي زكريا . وُلد في أواخر خلافة أبي جعفر المنصور سنة 158 هـ ، وقيل إنه من قرية نقيا قرب الأنبار، وقيل إن أصله خراساني من سرخس . كان والده معين كاتبًا لعبد الله بن مالك، وقيل إنه كان على خراج الري، فمات وخلف لابنه يحيى ألف ألف درهم وخمسين ألف درهم، فأنفقها كلها في طلب الحديث وجمعه حتى لم يبقَ له نعل يلبسه .
رحلته وشيوخه وتلاميذه
بدأ كتابة الحديث في سن مبكرة، وطاف في طلبه بلدان العراق والحجاز والشام ومصر والجزيرة ؛ وقدم مصر سنة 213 هـ وكتب بها وكتب الناس عنه ثم رجع إلى العراق .
سمع من كبار المحدثين، ومن أشهرهم: عبد الله بن المبارك، وسفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وهشيم بن بشير .
وروى عنه جمع من أقرانه وتلاميذه، في مقدمتهم: أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل البخاري، ومسلم بن الحجاج، وأبو داود السجستاني، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم الرازي . وقد حُفظت آراؤه وأحكامه النقدية في الرجال والعلل عبر سؤالات تلاميذه ومصنفاتهم، مثل تاريخ ابن معين برواية العباس الدوري، ورواية عثمان بن سعيد الدارمي، ورواية ابن محرز، وكتاب سؤالات ابن الجنيد .
مكانته ومنهجه
اشتُهر ابن معين بغزارة الكتابة ودقة التتبع، حتى قال علي بن المديني: «لا نعلم أحدًا من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين» . وقال فيه الإمام أحمد بن حنبل: «ها هنا رجل خلقه الله لهذا الشأن، يظهر كذب الكذابين»، وقال: «كل حديث لا يعرفه يحيى بن معين فليس بحديث» . وكان يعتمد مقارنة الروايات وتكرار كتابتها لضبط ألفاظها والوقوف على أوهام الرواة، ومن مأثور كلامه: «لو لم نكتب الحديث خمسين مرة ما عرفناه»، و«إذا كتبت فقَمِّش، وإذا حدثت ففَتِّش» .
محنة خلق القرآن
امتُحن يحيى بن معين في مسألة القول بخلق القرآن، فأجاب فيها تقيةً وخوفًا من القتل والبطش . وكان الإمام أحمد بن حنبل يكره الرواية عمن أجاب في المحنة وهجر التحديث عنهم تأديبًا، لا شكًا في عدالتهم أو طعنًا في صدقهم .
وفاته
خرج يحيى بن معين قاصدًا الحج فمر بالمدينة المنورة، فمرض بها وتوفي في ذي القعدة سنة 233 هـ عن نحو سبع وسبعين سنة ، وقيل لستٍّ بقين من ذي القعدة وقيل لسبع . غُسل على أعواد النبي ﷺ، وحُمل على سريره، ودُفن بـالبقيع، ونودي في جنازته: «هذا الذي كان ينفي الكذب عن رسول الله ﷺ» .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعد هذا الكتاب، المعروف أيضاً باسم معرفة الرجال، أحد كتب الجرح والتعديل ونقد الرواة؛ إذ يضم سؤالات أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز في أحوال رواة الحديث النبوي وبيان مراتبهم توثيقاً وتضعيفاً، إلى جانب اختبار أحاديثهم ونقل أقوال أئمة معاصرين آخرين.
مصنف في علم الجرح والتعديل ونقد الرواة، يجمع أحكاماً نقدية رواها عثمان بن سعيد الدارمي من خلال سؤالات وجهها في أحوال رواة الحديث النبوي من مختلف الأمصار والطبقات؛ لبيان درجة كل راوٍ من حيث التوثيق أو التضعيف أو نفي المعرفة به بألفاظ النقد المعتمدة.
مصنف مسند في علم الجرح والتعديل ومعرفة رجال الحديث، يضم الأسئلة التي وجهها أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي البغدادي وما سمعه من إجابات وأحكام نقدية في أحوال المحدثين وتوثيقهم وتضعيفهم وتبيين علل بعض الأحاديث النبوية.
مصنف في علم الرجال والجرح والتعديل وعلل الحديث، يضم مسائل وأحكاماً نقدية برواية العباس بن محمد الدوري، ويعتمد صيغة السؤال والجواب في بيان حال رواة الحديث النبوي ضبطاً وعدالة، ومواقف النقد من أصحاب الأهواء وضوابط الرواية عنهم مع تعقيبات إيضاحية وتاريخية.
جزء حديثي يجمع طائفة من مرويات الحديث النبوي المسندة برواية أبي منصور يحيى بن أحمد بن زياد الشيباني الهروي، إلى جانب ما أُثر فيه من فوائد ومسائل في الفقه والعقيدة ونقد الرواة والجرح والتعديل.
مصنَّف في علم الجرح والتعديل ومعرفة رواة الحديث النبوي، يضم أحكاماً وإجابات في نقد الرواة نُقلت برواية أبي خالد يزيد بن الهيثم بن طهمان الدقاق. يندرج الكتاب ضمن كتب السؤالات الحديثية، ويعتمد على إجابات مباشرة لأسئلة راويه وما سمعه في مجالس التحديث، متضمناً بيان مراتب الرواة توثيقاً وتضعيفاً، والموازنة بينهم في الضبط والإتقان، والتعليق على الأسانيد والمرويات للتنبيه على ما فيها من أوهام وعلل أو تدليس.
جزء حديثي يضم مرويات وفوائد مسندة برواية القاضي أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد الأموي المروزي، ويقع ضمن مجموع حديثي مرتب في ثلاثة أجزاء عُرف باسم «فوائد يحيى بن معين». يشتمل هذا الجزء على أحاديث نبوية مسندة ومرويات مروية بالأسانيد عن الشيوخ.