وكيع القاضي
- توفي
- 306 هـ
- وُلد في
- -
محمد بن خلف بن حيان (توفي 306 هـ / 918 م) قاضٍ ومؤرخ وإخباري بغدادي، لُقّب بـ«وكيع»، ويُعدّ كتابه «أخبار القضاة» من أقدم المصادر المصنفة في تاريخ القضاء الإسلامي وتراجم القضاة وأحكامهم .
نسبه ونشأته
هو أبو بكر محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد الضبي البغدادي، المعروف بوكيع القاضي . وكان والده خلف بن حيان بن صدقة قد وُصف بالشطارة وحدّث عن يزيد بن هارون، وروى عنه ابنه محمد . نشأ في بغداد وعُني بالعلوم الشرعية واللغوية؛ فكان من أهل القرآن والفقه والنحو، خبيرًا بالسير وأيام الناس وأخبارهم .
شيوخه وتلاميذه
حدّث وكيع عن طائفة من الرواة والمحدثين، منهم: الزبير بن بكار، وقاسم بن هاشم السمسار، وعبيد بن محمد الوراق، والحسن بن عرفة، والحسن بن محمد الزعفراني، ومحمد بن عبد الله المخرمي .
روى عنه جماعة من القضاة والمحدثين، من أبرزهم: القاضي أحمد بن كامل، والمقرئ أبو طاهر بن أبي هاشم، وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن سَلْم، وأبو الحسن بن لؤلؤ، ومحمد بن المظفر . وكان له نظم يُعبّر فيه عن طريقته في تحصيل العلم وحفظه، فأنشد لنفسه:
إذا ما غدت طلابةُ العلمِ تبتغي ... من العلمِ يومًا ما يُخلّدُ في الكُتْبِ غدوتُ بتشميرٍ وجِدٍّ عليهمُ ... ومِحبرتي أُذْني ودَفترُها قلبي
القضاء ومكانته
تولى وكيع القضاء في إقليم الأهواز؛ حيث تقلّد القضاء على كُوَرِ الأهواز بأسرها . وصفه الحافظ الدارقطني بأنه كان فاضلًا نبيلًا فصيحًا، جامعًا لعلوم القرآن والفقه والنحو، وأشار إلى كثرة تصانيفه التي شملت مباحث في عدد آي القرآن وفي المكاييل والموازين . وفي جانب الرواية والحديث، ذكر ابن المنادي أن أقل الناس حملوا عنه نزرًا يسيرًا من الحديث ومن تصانيفه؛ وذلك لِلِينٍ شُهر به في الرواية .
وفاته
توفي وكيع القاضي يوم الأحد لست ليالٍ بقين من شهر ربيع الأول سنة 306 هـ (الموافق 918 م)، وهو على ولاية القضاء في كور الأهواز .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في تراجم القضاة وتاريخ القضاء الإسلامي وأحكامه في القرون الهجرية الثلاثة الأولى، يجمع تراجم قضاة مختلف الأمصار الإسلامية منذ عهد النبي والخلفاء الراشدين، مع بيان سيرهم ونماذج من أحكامهم وقضاياهم أثناء ولايتهم.