عثمان ابن جامع
- توفي
- 1240 هـ
- وُلد في
- -
عثمان بن جامع (ت. 1240 هـ / 1824 م) فقيه حنبلي نجدي الأصل، تولى القضاء والإفتاء في البحرين، واشتُهر بشرحه الفقهي «الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات» .
النسب والنشأة
هو عثمان بن عبد الله بن جمعة بن جامع بن عبد ربه (المعروف بعبيد) الأنصاري الخزرجي النجدي ثم الزبيري بلدًا . ترجع أصول أسرته إلى المدينة المنورة؛ إذ قدم جدهم جامع مع أخيه منها واستوطنا بلدة القصب في نجد، ثم انتقلا إلى بلدة جلاجل، حيث وُلد جمعة الذي ارتحل لاحقًا إلى الشام في طلب العلم وصار عالمًا وهو جد المترجم . لم تُحدد المصادر تاريخ ولادته تحديدًا، وتعد أسرته «آل جامع» من الأسر العلمية التي برز منها قضاة وعلماء في البحرين والزبير .
التعليم والشيوخ
تلقى عثمان بن جامع العلم على الشيخ عبد الله بن فيروز؛ فقرأ عليه قدرًا يسيرًا من مختصر المقنع، ثم لازم ابنه الشيخ محمد بن فيروز ودرس عليه الفقه والفرائض والعربية حتى برع فيها وأدرك إدراكًا تامًا . وقد أثنى عليه شيخه محمد بن فيروز مبينًا حسن سيرته وورعه وعفافه وكرمه واشتغاله بالعبادة . وأخذ عنه العلم ابناه أحمد بن عثمان وعبد الله بن عثمان .
القضاء والمكانة العلمية
طلبه أهل البحرين من شيخه محمد بن فيروز ليتولى القضاء والإفتاء والتدريس في بلادهم، فأرسله شيخه إليهم، فباشر تلك المهام سنين عديدة بحسن سيرة وعفة وديانة، ونال محبة العامة والخاصة . ووضع في الفقه شرحًا مبسوطًا على كتاب «أخصر المختصرات» للفقيه ابن بلبان، سمّاه «الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات»، جمع فيه زبدة كتب المذهب الحنبلي في نحو ستين كراسًا .
وقد امتدحه المؤرخ والشاعر عثمان بن سند بأبيات أثنى فيها على خشيته وتهجده، منها :
إذا قرأ القرآن سالت دموعه ... ولاح على الخدين منه خشوعه إذا اسود جنح الليل قام مصليًا ... وقعقع من خوف الإله ضلوعه
وذكر ابن سند أنه سكن بلدة الزبير وتولى القضاء فيها أيضًا . ووصفه المؤرخ محمد بن عبد الله بن حميد بأنه الفقيه النبيه الورع الصالح .
الوفاة
توفي عثمان بن جامع سنة 1240 هـ (الموافقة لعام 1824 م)، وخلفه ابنه أحمد في تولي قضاء البحرين .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الفقه الحنبلي، يقدّم شرحاً لمتن «أخصر المختصرات» لمحمد بن بدر الدين البلباني، ويهدف إلى تحرير مسائله وتجريد دلائله وتوضيح غامض ألفاظه مع ضم الفوائد الفقهية، مستوعباً أبواب الفقه الحنبلي كلها بدءاً من الطهارة حتى نهاية الأبواب الفقهية.