عمر بن الخضر
- توفي
- 640 هـ
- وُلد في
- -
عمر بن الخضر الدنيسري (نحو 574 – بعد 615 هـ / 1178 – بعد 1218 م، وقيل توفي نحو 640 هـ / 1242 م) طبيب ومؤرخ وفقيه شافعي، اشتُهر بكتابه «حلية السريين في خواص الدنيسريين» في تاريخ مدينة دنيسر وأعيانها .
نسبه ونشأته
هو أبو حفص عمر بن الخضر بن اللَّمَش بن الدَّزْمَش (وقيل: دَرْمَش، ونُسب أيضًا: عمر بن خضر بن محمد، ابن حمويه) التركي الأصل، الدنيسري الدار والمنشأ، ولُقِّب بعماد الدين . وُلد في دنيسر سنة 574 هـ في فترة ازدهارها العمراني والعلمي كإحدى حواضر الجزيرة الفراتية القريبة من ماردين، ونشأ فيها متلقيًا علومه الأولى .
طلبه للعلم وشيوخه
أدرك في صغره المقرئ الحنفي أبا بكر بن عبد الله بن رواحة التركي فقرأ عليه شيئًا من علم الفرائض بمسجد غازي في دنيسر . ثم أخذ العلوم الشرعية والفقه عن جماعة من علماء بلدته بالمدرسة الشهابية وغيرها، من أبرزهم أبو الكرم ابن الأكّاف الموصلي، والقاضي أبو بكر الحلبي، والقاضي أبو عمران الماكسيني .
رحل بعد ذلك في طلب العلم؛ فتوجه إلى بغداد ودرس بها صناعة الطب على الطبيب أبي الخير المسيحي ابن العطار، ثم ورد مدينة إربل سنة 602 هـ حين بلغه قدوم المحدث عمر بن محمد بن طبرزد إليها، فسمع منه الحديث النبوي ومن غيره من المحدثين .
مسيرته العلمية والأدبية
تفقه على مذهب الإمام الشافعي، واعتنى بسماع الحديث والاشتغال بالطب، ورجّح مؤرخون أنه استقر ببلده دنيسر ومارس فيها مهنة الطب . كان له إلمام واسع بالأدب ونظم الشعر، وله مقطوعات حسنة في الغزل ومدائح، منها ما نظمه في الأمير جمال الدولة إقبال نائب الدولة الصلاحية بـحلب . تفقه عليه بإربل نصر بن عقيل الإربلي (ت 619 هـ)، ونقل من خطه وشعره مؤرخون وأدباء منهم ابن المستوفي في تاريخ إربل، وابن الشعار الموصلي، والقاسم بن هبة الله بن أبي الحديد .
وفاته
اختُلِف في سنة وفاته؛ إذ ذكرت المصادر أنه كان حيًا بعد سنة 615 هـ وتوفي بعدها، ورُجِّح في مواضع أخرى أن وفاته كانت نحو سنة 640 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في التاريخ والتراجم يُعرف أيضًا باسم «حلية السريين في خواص الدنيسريين»، خُصص للتعريف بمدينة دنيسر وتوثيق أخبارها ورجالها وأعيانها.