تقي الدين ابن قاضي شهبة
- توفي
- 851 هـ
- وُلد في
- دمشق
أبو بكر ابن قاضي شهبة (779–851 هـ / 1377–1448 م) فقيه شافعي ومؤرخ من أهل دمشق، عُدّ فقيه الشام ومؤرخها في عصره، واشتُهر بكتابه «طبقات الشافعية».
اسمه ونسبه ومولده
هو أبو بكر بن أحمد بن محمد بن عمر بن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن ذؤيب بن مشرف الأسدي الشهبي الدمشقي الشافعي، ويُكنى بأبي بكر وأبي الصدق، ويُلقب تقي الدين. ولُقب بابن قاضي شهبة لأن أبا جده، نجم الدين عمر الأسدي، تولى القضاء في بلدة شهبة من قرى حوران مدة أربعين سنة.
وُلد في دمشق في شهر ربيع الأول سنة 779 هـ؛ قيل في الرابع عشر منه، ورُوي في الرابع والعشرين، وقيل وُلد في حدود سنة 770 هـ.
نشأته ومسيرته العلمية
توفي والده وهو في سن الحادية عشرة، بعد أن أحضره في صغره مجالس السماع وأسمعه صحيح البخاري، فأقبل على تحصيل العلوم. تفقه على يد جماعة من العلماء، منهم سراج الدين البلقيني—الذي عَدّه أعلى شيوخه—وشهاب الدين ابن حجي، وشهاب الدين الزهري، وشرف الدين الشريشي، وشرف الدين الغزي، والملكاوي. كما سمع الحديث من أبي هريرة ابن الذهبي، وابن صديق، والعلاء بن أبي المجد، وأخذ عن جده شمس الدين محمد.
وتدرب في علم التاريخ على يد شيخه ابن حجي وكتب ذيلاً على تاريخه. تصدى للإفتاء والتدريس وانتفع به الناس، وحَدّث في دمشق وبيت المقدس، وحج إلى مكة، وتولى نيابة القضاء بدمشق.
مكانته العلمية
نال مكانة مرموقة في بلاد الشام حتى عُدّ فقيهها ومؤرخها وعالمها في زمانه. اعتنى بالتأريخ والتراجم، وصنف مصنفات تاريخية وفقهية، من أبرزها كتابه «الإعلام بتاريخ الإسلام»، كما استمد في مؤلفاته التاريخية وتراجمه من كتب الحافظ ابن حجر العسقلاني ومراسلاته مصرحاً بالنقل عنه.
وفاته
توفي في دمشق فجأة وهو جالس يصنف ويكلم ابنه، وذلك في شهر ذي القعدة سنة 851 هـ، قيل في اليوم العاشر وقيل في الحادي عشر، عن نحو اثنتين وسبعين سنة. ونقل البقاعي أنه تكلم في درسه قبيل وفاته عن موت الفجأة قائلاً: «أنا أختاره للآمن فيه من الفتنة»، فمات في اليوم التالي فجأة، وشيعه جمع غفير ودُفن بمقبرة باب الصغير.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف تراجم خُصص لترجمة أعلام وفقهاء المذهب الشافعي، وُضع ليكون مختصراً ميسراً لطالب الفقه. يقتصر العمل على من شاع اسمه واشتهر ذكره أو من وقع النقل عنه في أمهات كتب المذهب وتصانيفه المعتمدة، مع تجنب إيراد التراجم المغمورة إلا لمعانٍ اقتضت ذكرها، مع التوسع في إيراد تراجم علماء المائتين الثامنة والتاسعة الهجريتين.