تقي الدين الندوي
- توفي
- -
- وُلد في
- -
تقي الدين الندوي (ولد 1353 هـ / 1934 م) عالم ومحدث هندي وأستاذ جامعي، عُني بدراسة الحديث النبوي وتدريسه وتحقيق شروحه ومصنفاته.
النشأة والتعليم
هو تقي الدين بن بدر الدين بن محمد حسن الندوي، وُلد في 24 ديسمبر 1934 م في أعظم كراه (أعظم جراه) بولاية أتر برديش في الهند. تلقى تعليمه في دار العلوم بـندوة العلماء في لكناؤ وتتلمذ على شيوخها، وارتبط بـأبي الحسن الندوي الذي وجّهه للاستفادة من المحدث محمد زكريا الكاندهلوي، فلازمه في مدرسة مظاهر العلوم بسهارنفور وتلقى عنه الحديث الشريف. ثم تابع دراساته العليا ونال درجة الدكتوراه في الحديث الشريف من جامعة الأزهر بالقاهرة سنة 1976 م.
المسيرة العلمية والعملية
تولى تدريس الحديث النبوي في ندوة العلماء، ثم شغل مشيخة الحديث في جامعة «فلاح دارين» بغجرات؛ حيث درّس كتب السنة كـ«صحيح البخاري» و«صحيح مسلم» و«جامع الترمذي». عمل مستشاراً علمياً وقاضياً شرعياً في دائرة القضاء الشرعي بأبو ظبي بين سنتي 1975 و1981 م، وبدأ التدريس أستاذاً منتدباً في جامعة الإمارات العربية المتحدة سنة 1979 م، ثم رُقّي إلى أستاذ مساعد سنة 1985 م، ثم إلى درجة الأستاذية سنة 1994 م.
أسس في مسقط رأسه بأعظم كراه الجامعة الإسلامية، وأنشأ بها «مركز الشيخ أبي الحسن الندوي للبحوث والدراسات الإسلامية» لتدريب الطلاب والباحثين وتخريجهم في العلوم الشرعية والتحقيق العلمي بالتنسيق مع ندوة العلماء.
العناية بالحديث وتحقيق التراث
تركّز نشاطه العلمي على خدمة كتب السنة النبوية وشروحها تدريساً وبحثاً وتحقيقاً؛ فألّف كتاب «الإمام البخاري إمام الحفاظ والمحدثين». وعكف على تحقيق شروح الحديث الموسعة، فأخرج كتاب «بذل المجهود في حل سنن أبي داود» لـخليل أحمد السهارنفوري بعد مراجعة أصوله وتصحيح طبعاته السابقة ومقارنتها بالمصادر الحديثية، كما حقق كتاب «أوجز المسالك إلى موطأ مالك» لشيخه الكاندهلوي.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
دراسة بحثية قُدِّمت ضمن فعاليات ندوة «عناية المملكة بالسنة والسيرة النبوية» التي نظّمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة سنة 1424 هـ. تتناول الدراسة عرض وتحليل الموسوعة الأردية «سيرة النبي ﷺ» للعلامة شبلي النعماني وتكملته للعلامة السيد سليمان الندوي، وتهدف إلى التعريف بها وإبراز قيمتها العلمية وتقديم توصية بنقلها إلى اللغة العربية.