تقي الدين البعلبكي
- توفي
- 768 هـ
- وُلد في
- بعلبك
تقي الدين البعلبكي (701–768 هـ / 1301–1366 م)، فقيه وقاضٍ شافعي ومحدث ومناظر من أهل بعلبك، عُرف بابن المجد، وتولى القضاء والتدريس في عدة بلدان شامية .
نسبه ونشأته
هو محمد بن محمد بن عيسى بن محمد، وقيل بن محمود، بن عبد اللطيف، وفي رواية بن عبد الضيف، التقي البعلبكي المعروف بابن المجد . وُلد سنة 701 هـ، وأُسمع الحديث مبكرًا في سنة 706 هـ من محمد بن مشرف وغيره، واشتغل في طلب العلم والتفقه على والده حتى تميز وبرع في الفقه، وناظر وحفظ جملة من أسماء الرجال .
مسيرته العلمية ومناصبه
مارس الوعظ والتذكير والتدريس والفتيا، ودخل بغداد ومصر للتجارة، وخُرّجت له مشيخة جمع فيها بعض الطلبة مروياته . تقلّد مناصب قضائية متعددة؛ حيث تولى قضاء بعلبك، ثم قضاء طرابلس بعد وفاة والده .
عُزل لاحقًا عن قضاء طرابلس فدخل مصر، ثم عاد إلى بعلبك ودرّس بـالمدرسة النورية بها، ثم أُعيد إلى قضائها وسعى أهلها لعزله فلم يوافقهم على ذلك مستنيبه قاضي القضاة تقي الدين السبكي . وفي شهر ربيع الأول من سنة 763 هـ نُقل إلى قضاء حمص، ثم أُعيد إلى بعلبك بعد شهرين، قبل أن يُعزل عن القضاء والتدريس معًا .
مكانته ووفاته
وصفه المؤرخ ابن حبيب بأنه كان عالمًا ماهرًا مناظرًا، متكلمًا في المجالس والمحافل، كثير الفضائل والنبل، وذكر ابن كثير أن كان لديه فنون وعلوم وأنه ترك أموالًا جزيلة، بينما أشار الذهبي في «المعجم المختص» إلى أن في سيرته مقالًا، وذكر الحسيني أن سيرته لم تُحمد، وكان الشاعر تاج الدين عبد الباقي اليماني قد امتدحه في حياته .
توفي تقي الدين البعلبكي في شهر ذي الحجة سنة 768 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء حديثي يشتمل على جملة من الأحاديث النبوية المسندة من مرويات ومسموعات قاضي القضاة تقي الدين البعلبكي الشافعي، المعروف بابن المجد، وتولى انتقاءها وتخريجها من مسموعاته وعواليه.