تقي الدين الأدمي
- توفي
- 749 هـ
- وُلد في
- -
تقي الدين الأدمي (ت. نحو 749 هـ / 1348 م) فقيه ومقرئ حنبلي من أهل بغداد، عُرف باختصاره الفقهي «المنور في راجح المحرر» .
سيرته ونشأته العلمية
هو أحمد بن محمد بن علي الأَدَمي البغدادي (بفتح الهمزة والدال المهملة)، ويُكنى بأبي بكر ويُلقب بتقي الدين . نُسب في بعض المصادر باسم أحمد بن محمد بن إسماعيل . تلقى علومه في بغداد؛ فسمع موطأ مالك برواية يحيى بن يحيى على الشيخ محمد بن ناصر بن حلاوة، وأجازه جماعة من شيوخ الشام . تولى وظيفة الإعادة في المدرسة المستنصرية ببغداد . سمع منه الحافظ ابن رجب الحنبلي ووصفه بقوله: «كان صالحًا دَيِّنًا» .
مكانته الفقهية
اعتنى متأخرو الحنابلة بنقوله وترجيحاته الفقهية، واعتمدوا على مصنفاته في تحرير المذهب ومعرفة القول الصحيح والراجح فيه ؛ وممن نقل عنه واستفاد من كتبه علاء الدين المرداوي في مقدمة «الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف»، وابن النجار الفتوحي في كتبه . وقد لخص في كتابه «المنور في راجح المحرر» كتاب «المحرر» لـمجد الدين أبي البركات ابن تيمية مقتصرًا على القول الراجح المعتمد في المذهب ، كما صنف كتاب «المنتخب» في الفقه .
وفاته
توفي في بغداد سنة نيف وأربعين وسبعمائة للهجرة (نحو 749 هـ)، ودُفن بمقبرة الإمام أحمد . وذكرت بعض المصادر أقوالًا أخرى غير محررة في تاريخ وفاته؛ فقيل سنة 700 هـ، وقيل سنة 815 هـ، في حين ذكر مجير الدين العليمي أنه لم يقف على تاريخ وفاته وترجمته .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مختصر فقهي في الفقه الحنبلي، يلخص كتاب «المحرر في الفقه» لمجد الدين أبي البركات عبد السلام بن تيمية، ويقتصر على القول الراجح المعتمد في المذهب. يقوم منهج الكتاب على تهذيب متن «المحرر» وتجريده من تعدد الروايات والأقوال والعلل والأدلة مع تقريب ألفاظه، تيسيرًا لحفظ مسائله وضبطها على المتعلمين.