تمام بن محمد الدمشقي

توفي
414 هـ
وُلد في
دمشق

تمام بن محمد الدمشقي (330–414 هـ / 942–1023 م) محدث وحافظ من أهل دمشق، عُرف بكونه محدث الشام في عصره، واشتهر بجمعه كتاب «الفوائد» المعروف بـ«فوائد تمام» .

نسبه ونشأته

هو تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن الجنيد، أبو القاسم البجلي الرازي ثم الدمشقي . وتعود نسبته البجلية إلى قبيلة بجيلة، بينما ترجع نسبته الرازي إلى موطن والده بمدينة الري، وقيل إنه مغربي الأصل .

ولد بدمشق سنة 330 هـ، ونشأ في بيت علم ورواية؛ إذ كان والده الحافظ أبو الحسين الرازي من أعيان المحدثين الرحالين الذين استوطنوا دمشق، فاعتنى به والده وأسمعه الحديث منذ صغره .

شيوخه وتلاميذه

سمع بدمشق من والده أبي الحسين، ومن خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، والحسن بن حبيب الحصائري، وأبي الحسن بن حذلم، وأبي الميمون بن راشد البجلي، وعلي بن أحمد بن الوليد المري، وعلي بن الحسين بن السفر الجرشي .

وروى عنه جماعة من المحدثين، منهم شيخه عبد الوهاب الكلابي، والحافظ عبد العزيز الكتاني، وعلي بن الخضر السلمي .

مكانته العلمية

عُدّ من كبار أئمة الحديث وحفاظه في بلاد الشام، وكان موصوفاً بالمعرفة بعلل الحديث ورجاله والخبرة بأسانيده . وثّقه الكتاني، وقال فيه أبو بكر بن الحداد: «ما لقينا مثله في الحفظ والخبرة» . وقد جُمعت مروياته وعواليه في أجزاء حديثية؛ ككتاب «الفوائد» الذي يقع في ثلاثين جزءاً، إضافة إلى أجزاء أخرى كـ«إسلام زيد بن حارثة وغيره من أحاديث الشيوخ» و«مسند المقلين من الأمراء والسلاطين» .

وفاته

توفي في شهر المحرم سنة 414 هـ، وقيل توفي سنة 410 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يجمع طائفة من الأحاديث النبوية والمرويات المسندة عن الشيوخ إلى النبي والصحابة، ويبرز في مستهله خبر قصة إسلام الصحابي زيد بن حارثة، إلى جانب أحاديث متفرقة في الفضائل والآداب والأحكام.

  • جزء حديثي يختص بجمع وإخراج الأحاديث النبوية المروية مسندة عن طريق من تولوا الإمارة أو الحكم من الخلفاء والولاة والأمراء والوزراء وأصحاب السلطان ممن قلّت روايتهم للحديث.

  • مصنف حديثي من نمط كتب الأجزاء والفوائد يقع أصله في ثلاثين جزءًا حديثيًّا، يجمع المرويات بالأسانيد المتصلة إلى النبي والصحابة والتابعين، متضمنًا الغرائب والعوالي والفوائد المروية دون تبويب فقهي أو ترتيب على المسانيد.